أرشيف الشعراوي

الحكمة من تنوع أوصاف العذاب في القرآن وتخصيص الكافرين بالعذاب المهين

سورة الحج · الآية 57 · تفسير سورة الحج — الآية 57 · 0:00 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أهو أصل العذاب بيوصف بثلاث أوصاف. عذاب أليم، عذاب عظيم، عذاب مهين. أليم لمن يؤدبه الألم. وقد يؤلم لحظة ولكنه لا يكون عظيما يقعد مدة طويلة. إنما عذاب مهين دي للكرامة بقى وللعزة. يمكن واحد تضربه مثلا 20 صوت ولا جزمة ولا ولا حاجة ما ينضربش حاجة. وواحد إن قلت له كلمة واحدة فين؟ يبقى مره يقول أليم ومره يقول إيه؟ عظيم ومره يقول عذاب إيه؟ مهين مهين عشان يستوعب كل صنوف الملكات النفسية اللي يجي له بالألم واللي يجي له بأنه عظيم واللي يجي له بأنه إيه؟ مهين وكلمة كفار وبتاع ومتمردين الإهانة هي اللي إيه؟ هي اللي تهزقهم هي الإهانة إنما في واحد تضربه بالألم ويتجلد كده ولا ولا ينهز إنما تتف في وشه بقى تشوف إيه اللي يحصل له آه يبقى إيه التهزيق؟ آه الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين