أرشيف الشعراوي

مفهوم الرزق وحقيقة وصف الله بأنه خير الرازقين

سورة الحج · الآية 58 · تفسير سورة الحج — الآية 58 · 7:17 – 8:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك هنا خير ايه؟ الرازق، لان ما هو الرزق؟ الرزق ما انتفع به. كل شيء ينتفع به اسمه ايه؟ رزق. حتى قالوا والحرام رزق. ولذلك كلوا من طيبات ما رزقناكم. يبقى الرزق بالنسبه لله اولا خلقه اولا. خلاص؟ واعطاه لبعض خلقه ثانيه. وخلقه ياخدم اللي ربنا اعطاهم ويدوا للناس حاجه منه. يبقى جاي الرازق من البشر فانا مرحلتين. الاول ربنا خلق الرزق. وبعدين اعطاه للبعض. والبعض ياخده ينتفع بيه ويطلع منه ايه؟ يبقى ربنا بيعمل ايه دلوقتي؟ خير الرازقين لانه جاب لك. الرزق انت انت ما خلقتوش هو اللي خلقه. وجالك كده اعطاك له. انت بتدي من ايه؟ من عطية الله المخلوقة للايه؟ لله. ولذلك كرهوا ان يسمى انسان رازق وان كان ربنا قال خير الايه؟ الرازقين. عشان ما تتحولش الى معنى ايه؟ اخر واقول لك لا رازق الا الله. ولذلك يجي واحد مثلا بواب موظف عند واحد، وبعدين يحصل منه حاجة يرفده، يقول له اه يا سيدي الأرزاق على مين؟ هو أنت رازقني؟ طب ما أنت كنت بتاخد أجرتك منه وبتاكل وبتشرب. اه نظر إلى ايه؟ مش إلى المناول الأخير، نظر إلى المناول الأول، نظر إلى المناول الأول

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ألم مفارقة الوطن وعقوبة التغريب عند الهدهد · 0:00
  2. جزاء المهاجرين في سبيل الله وتساوي أجر القتيل والميت · 1:58
  3. دلالة صفات الجمع في حق الله والفرق بين خلق الله وصنع البشر · 4:04
  4. مفهوم الرزق وحقيقة وصف الله بأنه خير الرازقين · 7:17