أرشيف الشعراوي

كمال ملك الله لما في السماوات والأرض وغناه المطلق عن خلقه

سورة الحج · الآية 64 · تفسير سورة الحج — الآية 64 · 0:22 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خبير له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد الله هو له ما في السماء بقى يبقى له يبقى غني إنما ما بينتفعش بما له. عامل نفع اللي له لمين؟ لكم انتوا. إنما هو بصفات الكمال أوجد الأشياء. فما فيش شيء هيدي له حاجة من عنده. له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد. هي له ولكنه لا ينتفع بما هو له. بل ينتفع به خلقه. يبقى خلق كل الأشياء لمين؟ للخلق. ما بيعودش حاجة من هذه الأشياء على الله أبدا. ليه؟ لانها وجدت بصفات الكمال في الله. فصفات الكمال في الله موجوده قبل ان يخلق شيئا وبها خلق الاشياء. يبقى مش خلاص. وبعدين بيقولوا هو الغني يبقى غني ما دام له ما في السماوات وما في الارض. هو له المظروف ولا له الظرف والمظروف؟ ده السما والارض الاخرى بتاعته. السما والارض ايه؟ بتاعته. لكن احنا ما بنملكش السما والارض كلها. بناخد الخيرات بتاعتنا. فبقول ان الشيء اللي انتم بتاخدوه بين السما والارض ده ايه برضه ايه؟ وانا اديته لكم ولا انا مش عايز منه حاجه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء} · 0:00
  2. كمال ملك الله لما في السماوات والأرض وغناه المطلق عن خلقه · 0:22
  3. معنى اسم الله «الحميد» واقترانه بـ«الغني» واستفادة الخلق من غناه · 1:43