أرشيف الشعراوي

سعة علم الله والحكمة من كتابة المقادير في اللوح المحفوظ

سورة الحج · الآية 70 · تفسير سورة الحج — الآية 70 · 1:05 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام الأمر في الحكم لله بيننا وبينهم قال: وأنا أعلم كل شيء كائن في الوجود ظاهره وباطنه، فأنا أحكم عن علم وعن خبرة، فقال: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، ما في السماء والأرض، إن ذلك في كتاب، العلم شيء والكتاب شيء آخر، يقول لك طيب ما دام الله يعلم ولا يضل ربك ولا ينسى، يبقى ما ضرورة الكتاب؟ كتاب يعني ايه؟ قال لك الكتاب يعنى به اللوح المحفوظ اللي فيه كل ايه؟ شيء، في آيات اخرى كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكر في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام الايه؟ حتى القرآن نفسه أيضا في ذلك الكتاب، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ، الكتاب فيه كل ايه؟ كل شيء، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو. مش كده؟ ويعلم ما في السماوات وما في الارض وما تسقط من ايه؟ ورقه الا يعلمها ولا حبه في ظلمات الارض ولا رتب ولا يابس ايه؟ ان ذلك فيه كل حاجه طب ما دام الله يعلمها ما ضروره الكتاب؟ ليدلك وليدل الملائكه المطلعين على ان الاشياء التي تحدث مستقبلا كتبها الله ازلا فمجيئها في المستقبل على وفق ما كتبه يدل على انه يعلم بما يكون فيها. ما دام كتبها قبل أن تكون يبقى يعلمها، فالذي كتب الشيء قبل أن يكون وجاء الشيء الشيء موافق لما كتب، يبقى يعلم ما يكون ولا لا يعلم؟ يبقى يعلم ما يكون. ألم تعلم أن الله يعلم ما في السبائل والأرض إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسير مش الكتاب جاي يساعد، لا ده عشان يبقى إيه؟ حجة، اقرأ كتابك أهي، أهي المسألة بتاعتك أهي. يعني مش كلام مني، لا كلام حجة، أنت الكتاب مكتوب أوي، والكتاب هيجي من هنا كمان. نعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مناسبة الآية وبيان الثابت والمتغير في الشرائع الإلهية · 0:00
  2. سعة علم الله والحكمة من كتابة المقادير في اللوح المحفوظ · 1:05
  3. دلالة علم الله الشامل على الوعد والوعيد · 3:18