وجوب استناد التشريع والعبادة إلى أمر الله الأعلى
سورة الحج · الآية 71 · تفسير سورة الحج — الآية 71 · 0:02 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا كان العباده وهي طاعة امر واجتناب له يجب ان تكون صادرة من اعلى منا جميعا فمفيش واحد منا يدي للثاني اللي زيه حاجة ويقول له اطعني في هذه وما تعمل اعمل دي ولا تعملش دي لان الامر المساوي مفيش فيه مرجح يقول لك اشمعنى انت تامرنا وانا اللي هعمل لكن لما الامر يجي من اعله لما يجي واحد برضه اتنين ولدين يقولوا نعمل كذا وكذا يقول ابوك قال مش انا اللي بقول اه من اعلى مني ومنك يبقى ما دام الامر من اعلى مني ومنك يبقى لا تصنعوا امرا ولا تمتنعوا عنه الا اذا كان في حجه قدامك انت قلت عملت دي ليه؟ والله ابويا قال لي انت عملت دي ليه ربنا نزلها؟ ما عملتش دي ربنا ايه؟ يبقى كل دليل على حكم الفعل او الترك لازم يكون مصدره من مين؟ من الحق سبحانه ليه؟ قال لي لانه اعلى مني ومنك اذا انصعت له فانا ما انصعتش لمساوي إنما أنا صعت لمين؟ لله، وأنا وأنت عبيد له، فلا فلا ضرر على أحد في أن نتبع قول العقل، ولذلك قلنا زمان برضه يقولوا في الفلاحين اللي الشرع يقطع صباعه ما يخرش دمه، مش أنت اللي قطعته. إنما ربنا هو اللي قطعك. يبقى ولا ولا شيء، ولا مفيش ضرر، مفيش أبداً لا جبروت من واحد ولا استكانة وذلة من واحد آخر، لأن ربنا اللي إيه؟ اللي أقطع.
موضوعات هذا المقطع (5)
- وجوب استناد التشريع والعبادة إلى أمر الله الأعلى · 0:02
- مفهوم السلطان: بين قهر الإجبار وحجة الإقناع · 1:36
- نفي إبليس امتلاكه سلطان القهر أو الحجة على أتباعه · 2:41
- الفرق بين النص القاطع والاجتهاد في قوله: {وما ليس لهم به علم} · 3:18
- تفسير قوله تعالى: {وما للظالمين من نصير} · 3:56