تفسير قوله تعالى: {تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون}
سورة الحج · الآية 72 · تفسير سورة الحج — الآية 72 · 0:02 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات يجي القرآن الرسول يقرأها أو الصحابة أو اللي سمعوها يقرأوا يقولوا إيه؟ تعرفوا في وجوه الذين كفروا المنكر الشيء المنكر هو اللي تنكره وتكرهه ساعة ما يقرأ حد القرآن الرسول أو الصحابة يقرأوا القرآن تعرفوا في وجوه مين؟ الذين كفروا تعرفوا في وجوههم إيه؟ الكراهية تعرفها إزاي؟ قال لك يوجد فيها عبوس هذا العبوس تقرأ فيه انهم يريدون ان يفتكوا بك. يعني يبقى ايه؟ يبقى شكله وانفعاله انفعال غضبي وغضبي عايز يعمل نزوع عشان يفتك بيك. يبقى المنكر هو ايه؟ المنكر الشيء الايه؟ الكريه اللي نكرهه. علامته ايه؟ عبوس في الوجه يعني ما فيش فيه سماحه. هذا العبوس يدل على ان هو متمكن منه شره بده ايه؟ بده يفتك بيه. تعرفه في وجوه الذين كفروا الايه؟ المنكر، ولذلك قال ايه؟ يكادون يسطون عليك. شوف السطو بقى، السطو يعني ايه بقى؟ البطش والفتك زي نعم كده هو عامل كده يكادون ايه؟ يسطون عليك، يبقى العمل الوجداني اللي في نفوسهم ظهر اولا على وجوههم انفعالا ينبئ بشر يريدون ايقاعه بالمؤمنين. وبعدين فيه نزوع ثاني حركي يكادون يبطشون به. يسطون بالذين يتلون عليهم اياتنا قل انتوا ايه اللي مزعلكم؟ انتوا ليه حتسطوا بينا وعلينا بتكرهم وعلينا كل عبوس وعلينا العمليه دي عمليه وجدانيه وعمليه انفعاليه وعمليه نزوعيه عشان ايه الحكايه دي؟ منغاظين اللي الكتاب بينقر عليهم ولا ينغاظوش الا اذا كانت الحجه مش قادرين يغلبوها، بالك لو حجه غلبيه يقدروا يغلبوها كانوا يقولوها ببساطه كده وبتاع انما الغيظ ايه؟ انهم مش قادرين لا غاديين يؤمنوا ولا غاديين يردوا لايه؟ تبقى ده غيظ.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون} · 0:02
- تفسير قوله تعالى: {قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا} · 2:11
- بلاغة التعبير بلفظ {وعدها} ودلالة أسلوب التهكم في القرآن الكريم · 3:52