صفات ورثة الجنة والجمع بين العقد والفضل الإلهي
سورة المؤمنون · الآية 10 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 10 · 4:03 – 5:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واولئك اشاره الى الاصناف التي تقدمت وهذه الاصناف التي تقدمت سبعه اصناف يقول الله فيها قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون، ما بنعدش بقى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، دي في الصنف الخامس كله. وبعد ذلك والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون. يبقى أولئك إشارة للسبعة اللي إيه؟ اللي تقدمنا. حيثيات الوراثة هذه الإيه؟ هذه الأشياء. كلمة وارث قلنا هو أن تأخذ من الغير بدون عقد وتبادل وبدون هبة. وده صحيح اللي بيورث ما فيش أبوه ما عملش عقود ولا أي حاجة. ولذلك بس الدقة أن في عقد بس عقد أعلى من تعاقد البشر. ولذلك قال له بأي حق تملك هذا عقد بقى قال له لا ما معيش عقد إنما العقد بتاعي في قوله يوصيكم الله في أولادكم. الله الله أدي العقد بتاعي. طيب أولئك هم الوارثون يوصوا بإيه؟ طب المسألة بدون يعني لا عقد ولا هبة، قال لك لا، ده الحق سبحانه وتعالى عمل لهم عقد وبعدين عمل لهم هبة. النبي عليه الصلاة والسلام بين ذلك، قال لن يدخل أحدكم الجنة ولا أنت ولا أنت إلا أن يتغمدني الله إيه؟ رحمة. أمال لبونا بيقول ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. ده مجرد دخول الجنة. ولكن الزيادة ويزيدهم من فضله ده بفضل الله سبحانه وتعالى. يبقى في عقد وفي إيه؟ وفي هبة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الميراث واعتباره عقداً من الله تعالى · 0:00
- حكم التحايل في الميراث وحرمان الإناث والعصبة · 1:10
- صفات ورثة الجنة والجمع بين العقد والفضل الإلهي · 4:03
- دلالة وصف الله تعالى بأنه «خير الوارثين» · 6:00
- وراثة الفردوس ونعيم الآخرة الدائم · 7:38