أرشيف الشعراوي

شفاعة عثمان لعبد الله بن أبي السرح يوم الفتح وإسلامه

سورة المؤمنون · الآية 14 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 14 · 4:43 – 6:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلما ارتد ظل إلى فتح مكة. فلما جه في فتح مكة سيدنا عثمان شفع له. فلما سيدنا اشاعه عثمان يشفع له صمت رسول الله. يعني ما اداش كلمه. وبعدين لما لقى سيدنا عثمان يعني حريص على ان يمسكت. فسيدنا عثمان اخذ من صمت رسول الله وانه هو ما عملش فيه حاجه زي الباقيين. خدوا ومشي. قام النبي قال للصحابه اما كان فيكم من يجهز علي؟ ما كانش واحد منكم كده يقول له ايه؟ فقالوا له يا رسول الله لو اومات لنا براسك يعني وزتنا عليهم فشوفوا ايه شوفوا النبوه تقول ايه؟ اه ينبغي ان يكون لنبي خائنه الاعين. الله ما تجيش تيجي ازاي انه يبقى له خائنه اعين وأوز وما أوزش لو عملتها انتم من نفسكم هتسيبها انما انا أوز يعني ما تنفعش منا دي. وبعدين يشوفهم عشان تعرفوا برضه ان سيدنا عثمان بركاته عملت ايه؟ خلته يؤمن ويحسن الاصلاح ثاني وبعد ذلك يولى مصر الأوالي مصر من الخلافة وبعدين يعمل فتوحات إفريقيا وبعدين الضجة اللي انعملت في بلاد النوبة يروح هو اللي يسكتها ويطهر شوف ربنا مدخل ويقول له إيه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراحل تطور الجنين وتغذيته في الرحم · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: ثم أنشأناه خلقا آخر وتفاصيل الولادة · 1:33
  3. نزول خاتمة الآية وردة عبد الله بن سعد بن أبي السرح · 3:22
  4. شفاعة عثمان لعبد الله بن أبي السرح يوم الفتح وإسلامه · 4:43