أرشيف الشعراوي

حكمة خلق ماء الأرض مالحاً وإنزال المطر عذباً بقدر

سورة المؤمنون · الآية 18 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 18 · 2:00 – 3:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لكن خد بالك بقى إن اللي بربونا بينزل له من السماء وبيمتن علينا بيه؟ ده الماء العذب اللي إحنا بنشربها ونسقي منه الانعام ونروي منه الزرع. انما ده كله جاي منين؟ من المالح اللي في الارض. يبقى اذا من نزوله من السماء مرحله تصفيه وتقطير نهائيه. قطر. زي ما بتقطر انت الايه؟ الميه. يبقى اذا الماء لما انخلق انخلق فين؟ في الارض. وبعدين عملوا مالح عشان ما يتغيرش. بالملح نصلح ما نخشى تغيره. ولذلك أي حاجة تعملوها كده يحطوا عليها ملح يطبخوها يعملوها مش عارف إيه يعملوا إيه كل ده ما شاء الله. ما شاء الله الله يبقى إذا المية عشان ما تعطنش وتعمل مش عارف إيه وبتاع ولذلك نادر إنك ما تلاقيش ماء مالح يعطن إنما ماء من العذب وفضل كده يعطن بقى وتبقى ريحته وحشة ومش عارف مش كده ولا إيه الله تبقى إذا الماء مالح في الأرض يبقى أمال أنزلنا من السماء ماء أي ماء عذبا صالح لشرب ولشرب الحيوانات ولري الإيه؟ الأطراف ولكن بننزله بايه؟ لاننا لو نزلناه كده اهو يهلك. زي ما عمل الطوفان بتاع نوح وزي عمل في سد ايه؟ سد مارب.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير «وأنزلنا من السماء ماء» وتقدير مقومات الحياة في الأرض · 0:00
  2. حكمة خلق ماء الأرض مالحاً وإنزال المطر عذباً بقدر · 2:00
  3. آلية تبخر مياه البحار وتكثفها لإنزال المطر بقدر معلوم · 3:22
  4. حكمة إسكان الماء في الأرض كآبار وينابيع والقدرة على إذهابه · 4:22