أرشيف الشعراوي

مفهوم الجنة ونفي صفة الجنون عن النبي بالخلق العظيم

سورة المؤمنون · الآية 25 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 25 · 0:01 – 1:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أمال إيه بقى؟ إن هو إلا رجل به جنة الله كلمة جنة دي مسكينة للرسل زي ما قالوا لسيدنا رسول الله برضه مجنون فقال طب الجنة هي إيه؟ الجنة هي ستر العقل الذي يسيطر على حركة الحياة فيعمل دي إفعل ودي ما لا تفعل العقل يبقى تقنين حركة الحياة بفكر وعقل العقل طيب المجنون بيعمل كده ولا المجنون بيعمل اللي يجي على باله من غير ان يعرضه على عقل ليقول لها يفعل وده لا ايه؟ ولذلك من عداله الله في خلقه يقوم يجي المجنون يشتم الواحد والواحد يضحك لانه بيعمل عن غير ايه؟ عن غير تفكير ويرمي الواحد بالطوبه ويجري منه كده ويقول له يا شيخ مش عارف ايه وبتاع وحاجه زي دي الله ليه؟ قام قال لك لان معنى مجنون ان تصرفه غير محكوم بتقنين عقلي ولا فكري ومحدش يزعل منه محدش يزعل منه طيب اللي يبقى على خلق بحيث يفعل هذا ولا يفعل هذا ومحكوم بنظم الخلقية يبقى مجنون مش مجنون ولذلك ربنا لما حب يعلمنا ازاي ننفي الصفه قال له ما انت بنعمة ربك بمجنون ليه؟ وانك لعلى خلق عظيم هو الخلق اللي عليه خلق ده بيعمل دي ولا يعملش دي ويحط دي ويحط دي بلاش دي لا بلاش دي يبقى انا مجنون يبقوا هما كذابين يبقى بقى هو لو كنت انت مجنون كانوا يستأمنوك على على ودائعهم ونفائسهم ويقول لك خلاها عندك ده ما بيقولوهاش خلاها عندك إلا لأنهم إيه؟ فاهمين إنك أنت محكوم بقيم لا تتزحزح حق وخير لا يتزحزح يبقى إزاي تبقى تبقى مجنون؟

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. مفهوم الجنة ونفي صفة الجنون عن النبي بالخلق العظيم · 0:01
  2. تفسير دعوة الكفار للتربص بالرسول وانتظار أمره · 1:58