معنى الحياة الحقيقية في قوله «إذا دعاكم لما يحييكم» والوحي كروح
سورة الشورى · الآية 10 · تفسير سورة الشورى — الآية 10 · 7:04 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب القيم دي هتديله ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يقول استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. طب ده هو بيخاطبهم. هم احياء ولا لا؟ يبقى لازم حياه ثانيه بقى. بيخاطبهم اهو وما دام بيخاطبهم بيبقوا احياء اذا دعاكم لما يبقى حياتكوا دي مش هي اللي اللي مطلوبه لان حياتكوا دي موقوته بزمن ينتهي في اي وقت انما هو بيديكوا قيم هذه القيم تديكوا حياه ثانيه الحياه الثانيه الخالده اللي لا تسيبك ولا ولا انت تسيبها يبقى اذا دعاكم لما ايه يحييكم ولذلك الحياه في في في الماده الروح تلتقي بالماده يقوم يحصل حياه دي حياه دنيويه يقوم لازم في حياه قياميه بقى تمت الحياه بتاعتي. تنسخ الحياه الفانيه اللي انا عايشها وتديني حياه باقيه. ولذلك يسمي المنهج الذي يحيي هذه الحياه روح. بقى زي الروح ما بتروح الماده تيجي الحركه يقول وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. يبقى المنهج روح هيعمل ايه تعمل ايه الروح دي؟ تديك الحياه الثانيه الابديه. والروح الاولى هتديك الحياه الدنيويه وبيسمي اللي ينزل بالمنهج اللي هيدي الروح اللي تديني الحياه الاخره دي يسميها برضه روح نزل به الروح الامين الله اذا اذا لازم نفهم ان الحياه اللي مطلوبه مش بس هي الدنيا هو يحييني في الدنيا صحيح وابقى كويس ومستقيم والناس كويسه ويا بعضها وبتحب بعضه والحياه صحيح دي حياه انما دي حتنتهي ولا ما تنتهيش؟ حتنتهي مهما طالت ذلكم الله ربي الله اتنين الله العطاء التكليفي وربي العطاء الايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- مفهوم الاختلاف والمراء ووجوب رد الحكم إلى الله · 0:00
- اختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة وإقرار النبي للفريقين · 1:03
- رد الخلاف مع أهل الكتاب إلى ما في كتبهم من البشارات · 3:00
- مقام الرسول في التشريع وحجية السنة النبوية · 3:35
- الحكمة والغاية من رد الحكم وفصل النزاع إلى الله · 4:24
- دلالة التعظيم في قوله تعالى «ذلكم الله ربي» · 4:57
- الجمع بين مقتضى الألوهية بالتكليف والربوبية بالتربية والعطاء · 5:26
- معنى الحياة الحقيقية في قوله «إذا دعاكم لما يحييكم» والوحي كروح · 7:04
- بلاغة تقديم الجار والمجرور في «عليه توكلت» ودلالته على الحصر · 8:09