طبيعة الإنسان في جحود النعمة وتوطين النفس على احتمال نكران الجميل
سورة المؤمنون · الآية 28 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 28 · 0:43 – 3:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ساعه ما استتب لكن الناس غير كده يقول واذا مس الانسان الضر في البحر ايه؟ دعا ربه ايه؟ ومنيبا اليه ويدعي بقى قائما وقاعدا ومش عارف ايه فاذا كشف عنه الضر يعمل ايه؟ مرة اه كأن لم يدعونا الى ضر ايه؟ مسس الى ضر مسه ودي بقى ربنا بيوريهالنا في ذاته علشان يدي الاسوه لخلقه ان حصل لهم نكران جميل من خلق تجاملوا معهم ما تزعلوش ده عمله كده ويا ربنا يقوم شوف ربنا بيبدو يعدل نظام الكون ازاي يقول لك ايه ولذلك سيدنا موسى لما بيقول له يا ربي اسالك ان لا يقال في ما ليس في يعني الناس ما تتهمنيش بحاجه ظلم كده قال له يا موسى لم اصنع ذلك لنفسي انا ما عملتوش لروحي طب وما عملوش لروحه ليه؟ اما قال لك علشان يريد ان دولاب الحياه وحركه الحياه تمشي بتساند فلو ان كل واحد عمل جميل في واحد وانكره يضل فاعل الجميل بالجميل على احد تقف المسائل يقوم يقول له لا انا انا الرد وخلقت وعملت ومع ذلك بيعملوا قالوا يدعوني يقول لك مش عارف ايه بعدين اذا قضيت له حاجه ايه مر كان لم ايه آه وأعرض وناء بإيه؟ بجانبه يعني مش عايز يشوف ليه؟ لأن اللي عمل في إنسان جميل يكرهه إن كان خسيسا ليه؟ لأن الإنسان مجبور على التعالي والغطرسة لما واحد يعمل فيا جميل إن كنت متعالي على الناس كلها وساعة ما أشوفه أفتكر إن هو عمل فيا جميل وأنا أقوم أكرهه لأن هو ده اللي بيدك إيه؟ بيدك كبريائي بقى ويرجعني اقوم مش عايز اشوفه ولذلك قالوا في الحكم اتقي شرع من احسنت اليه ليه من احسنت اليه؟ لان اللي احسنت اليه عليه له الجميل عليه اذا شافك يستخذي وهو عايز يتفرعن يقوم لما تكون قاعد كده ومتفرعن ويا ناس وبعدين انت تدخل عليه يعمل ايه؟ يتلم يتلم يقوم يكره انه يشوفك فوطن نفسك على ان جميل الخالق منكور من المخلوق فلا يحزنك أن أن ينكر الجميل من مخلوق لمخلوق. ما يزعلكش دي، مفهوم ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} ووجوب شكر المنعم · 0:00
- طبيعة الإنسان في جحود النعمة وتوطين النفس على احتمال نكران الجميل · 0:43
- الحث على مواصلة فعل المعروف وعدم تركه بسبب نكران الناس · 3:17
- آداب ركوب السفينة والدواب ونسبة الفضل لله لحفظ النعمة · 4:01