أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قال رب انصرني بما كذبون} ووجوب استنفاد الأسباب في الدعاء

سورة المؤمنون · الآية 39 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 39 · 7:37 – 9:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شاء الله يا رب نعود إلى ما كنا فيه. قال رب انصرني بما كذبون. انصرني لأنك أنت اللي أرسلتني والمرسل إلي يكذبني وليس لي به طاقة واستنفذت كل أسبابي يبقى أنت اللي عليك الإيه؟ المعول. يعلمنا هذا أن الله حين يخلق للأشياء أسبابا لا تدعو الله ومعك أسبابه. الأول استنفذ الأسباب. الأسباب. وبعدين لما الأسباب بتاعتك تنفذ بقيت مضطر. وأما أن يجيب المضطر إذا دعاه. إنما أنت لسه عندك أسباب وتقول له يا رب اديني؟ الأرض قدامك والفاس وعافيتك ومش عارف إيه وتقول له يا رب ارجوني؟ لا عندك أسباب استنفذها إيه؟ استنفذها أولاً حتى تكون في جانب إيه؟ المضطر الذي يجيبه الله إلى دعائه. ولذلك واحد يقول أنا بدعي ربنا كثير ما بيجيبنيش. قول له أنت لم تدع دعاء المضطر. أنت تدعو دعاء من معه الأسباب وكسل عنها. نقوم نقول له لا ما ينفعش حتى في البشر هبقى انك انسان لك عمل ولك بقى بتاع ده مخزن كبير وبتجيب بضايع من الجمرك وصناديق وقاعد قدام الدكان والحمالين ينزلون الحموله من على العربه انت قاعد تبص لهم كده كل واحد يشتري صحارى ويدخل مفيش حاجه انما هبقى ان صحارى خانت حاملها ومش ومش غدر عليها وهتجيبه الارض ماذا يكون موقفك؟ هتقوم تفزع لهم يبقى خرجت عن الأسباب، أهو ربنا بالشكل ده، أوعى تدعو ربنا لشيء وقد جعل الله لك فيه إيه؟ أسباب، لأن الأسباب يد الله الممدولة لخلقه، فلا ترد يد الله بالأسباب لتطلب الذات بالأسباب، كويس كده؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. استنصار الرسل بالله عند تكذيب أقوامهم · 0:00
  2. أقسام الكلمة في العربية ودلالتها على المعنى والزمن · 0:45
  3. علامات الفعل وضابط اسم الفعل وأنواعه · 5:11
  4. تفسير قوله تعالى: {قال رب انصرني بما كذبون} ووجوب استنفاد الأسباب في الدعاء · 7:37