أرشيف الشعراوي

أنواع السلطان بين القهر والحجة ونفي إبليس سلطانه يوم القيامة

سورة المؤمنون · الآية 45 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 45 · 5:01 – 6:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الضياء ثم ارسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبيد سلطان احنا قلنا زمان السلطان هو القهر على عمل شيء أو الإقناع بعمل شيء الحجه القويه لفعل شيء إذا جاء واحد وأنت لا تريد أن تفعل شيئاً وقهرك بقوته على أن تفعل يبقى ما دام بقى له قهر على ان تفعل يبقى له سلطان عليك. بس فعلت وانت كاره يبقى له سلطان الايه؟ سلطان القوه والقهر. طب لا مش كده ده هو قعد يقنعك كده لحد انت ما ايه؟ اقتنعت وعملت يبقى سلطان الحجه. يبقى السلطان كم نوع؟ سلطان قهر وهو ان يرغم من لم يرد ان يفعل ان يفعل. سلطان الحجه من يجعل من لا يفعل يقتنع بان ايه؟ بان يفعل. ولذلك ابليس دي حجته الوحيده في يوم القيامه. يقول للناس اللي اتبعوه ايه؟ وما كان لي عليكم من سلطان. من سلطان. الا ان دعوتكم فاستجب كدت على تشويري، انتم بتتلصمم على اللي ياخدكم للمعصيه. انما انا اللي كان لي سلطان اقدر اقهركم بالقوه ولا اقدر اقنع ايه؟ ولا اقدر اقنعكم، وما دام اني ماليش سلطان لا بالقوه ولا بالاقناع يبقى ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. طبيعة رسالتي موسى عليه السلام إلى فرعون وإلى بني إسرائيل · 0:00
  2. مفهوم الآية وأقسامها الكونية والإعجازية والتشريعية · 0:48
  3. تفسير «سلطان مبين» ودلالته في معجزة عصا موسى · 3:20
  4. أنواع السلطان بين القهر والحجة ونفي إبليس سلطانه يوم القيامة · 5:01
  5. المعنى البلاغي واللغوي لقوله تعالى: «ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي» · 6:34