أرشيف الشعراوي

دعوة المؤمن إلى الرضا بالرزق وتدبير المعيشة بالقناعة

سورة الشورى · الآية 12 · تفسير سورة الشورى — الآية 12 · 3:30 – 5:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى لما يبسط ويدق هناك الآية بتاع إيه؟ ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله. قدر عليه رزقه ضاق. وما ضاق يبقى اللي يغلبه إيه؟ الرضا. والرضا باطمئنان النفس. ما يبصش لواحد لا تمدن عينيه اليه. يقول يمكن انا لو جالي الفلوس هيه اطغى وبعد ذلك ربنا يديها لنا واقع في الحياه. واحد غني بيدي لابنه فلوس. يقوم الفلوس دي ياخد الواد يعمل بها ايه؟ والغلبان اللي ما عندوش اهو سليم ما فيش فيه اي حاجه. الله يبقى اذا الحكمه في ايه؟ يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولذلك بقى الانسان المؤمن ساعة ما يجي رزقه يقدر حاجته على قدر رزقه. اللي بيتعب الناس ايه؟ الناس بتفرض مستويات المعيشة قبل ما تفرض الرزق. فلما يلاقي مستويات المعيشة كتير والرزق مش عارف ايه يضطر ينهب ويضطر ايه؟ يسرق ويحقد على الايه؟ انما لو ان كل واحد ولذلك المؤمن يدخل السوق ويجد رومي ويجد سمك قد كده ويجد فراخ مش عارف ايه ويجد فواكه ويجد تفاح. ساعة ما بيكون راضي عينه ما تمتدش الا اللي على قد اللي في جيبه. يقوم يقول يا سلام شفه الاخضر لما ناخد بقى ايه؟ كيلو فول اخضر وناخد الجبنه كده من ازقة سكانها ويبقى مبسوط وهو شايف الرومي قدامه ولا هو ولا هو هنا ابدا. وواحد ثاني بقى مش عنده الحكايه ديت يشوف الرومي وياخده وهنبقى نحاسبك نجيب لك الفلوس وياخده وياكله وبعدين يقعد ينزل لي كل يوم الباب يدق علشان ياخد الفلوس اللقمه اللي كلها الله شيل يبقى اذا الرضا ولذلك الحق سبحانه وتعالى يخاطب ابن ادم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير «له مقاليد السماوات والأرض» ومفاتيح خزائن الرزق · 0:00
  2. حكمة الله في بسط الرزق وتضييقه على العباد · 2:00
  3. دعوة المؤمن إلى الرضا بالرزق وتدبير المعيشة بالقناعة · 3:30
  4. وصايا الأثر الإلهي في العبادة وضمان الرزق والقناعة · 5:23
  5. الحكمة الاجتماعية من تفاوت الأرزاق وسنة تداول الأيام · 6:59