تفسير قوله تعالى «والذين هم بربهم لا يشركون» وبيان الشرك الخفي
سورة المؤمنون · الآية 59 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 59 · 0:00 – 1:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون الله طب مسألة الإشراك دي تيجي أول حاجة ده قايل من خشية ربنا مشفقون واللي مش عارف بيعملوا له ومش عارف إيه وجايب الإشراك قال لك لأن أنت بتفهم أن الإشراك بس أن تجعل لله إيه؟ شريك وتعبده ومش عارف إيه وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ويبقى مؤمن بالله لانه ما فيش هو صحيح لكن برضه يخفف لانه برضه هو ده يعمل لي ويزميلي ومش عارف ايه وبتاع وبرضه مش عارف هو مؤمن بالله وكل حاجه ما فيش حاجه انما برضه مدي مين؟ ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام علمنا الادب في قال اللهم اني استغفرك من كل ذنب عمل اردت به وجهك فخالقني فيه ما ليس لك اذا مش احنا بنعمل قد نريد بالعمل وجه الله إنما برضه يعني إيه؟ الشيطان يندس كده بحاجة كده، أهي دي نوع من الإيه؟ ولذلك الشركة الخفية زي لبيب الإيه؟ زي لبيب النمل، يبقى الشركة اللي بيقوله ده والذين هم بربهم لا يشركون أي الشرك هو لأن الصفات الأولى ما تجيش من مشرك، من خشيات ربهم إيه؟ مشركون، والذين هم بآيات ربهم يؤمنون وبعدين وقال والذين هم إيه؟ بربهم لا إيه؟ لا يشركون