أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولا نكلف نفسا إلا وسعها} وبيان حقيقة الوسع ورخص التخفيف

سورة المؤمنون · الآية 62 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 62 · 0:00 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا نكلف نفسا الا وسعها. طب يا سارح دي عايزه ننهج بقى ونجري وابل بعض وننافس ومش عارف ايه. طب وربنا مش مكلفنا انا على قد راحتنا. قال ما دام قد كلف فقد حكم بانك تسعى التكليف. اوعى تمسك الحكم الاول تقول انا اسعه او لا اسعه. طب ما تمسك تقول وكلف اولم يكلف. كلف تبقى تسعه. لانه لما يعلم هو ان التكليف فوق طاقتك يخففه هو التكليف من نفسه. بتسافر نبقى نكسر الصلاه، بتسافر مثلا تفطر مش تلاقي ميه يعمل مثلا الله، يبقى هو اذا اذا ما دام الله قد كلف فيبقى في وسع، تيجي واحد يقول لك الاعمال دلوقتي الطاقه ما عادتش تتسع لها والزمن اتغير ومش عارف يقول لك ما دام التكليف باقيا فالوسع ايه؟ لانه لما ما يوجدش الوسع هو ما يكلفش، هو ايه؟ ما يكلفش من ذاته ويخففه او ينهيه. الله اذا انا انظر اولا الى التكليف ثم احكم على الوسع من التكليف ولا احكم على التكليف من الايه؟ من الوسع لا نكلف نفسا الا وسعها، وسعاها يعني الامر اللي ايه طاقته اللي طاقتها تقدر عليه، فاذا علمنا ان الطاقه تضعف عن التكليف عملنا ايه؟ خففنا.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولا نكلف نفسا إلا وسعها} وبيان حقيقة الوسع ورخص التخفيف · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون} والعلة في استحالة الظلم على الله · 1:26