أثر التكذيب بالآخرة في اتباع الهوى والمقارنة بين نعيم الدارين
سورة المؤمنون · الآية 74 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 74 · 2:51 – 4:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة طيب إيه اللي خلاهم بقى يعملوا كده؟ ما دام حركة الحياة تنتظم ولا تتعارضش وتتعا ولا تتعاندش ويبقى مجهود أي فرد عائد على على الأفراد الأخرى، يبقى الناس ليه تملح تحرم نفسها من مجهود الآخرين؟ ليه؟ قال لك لأنهم مكذبين بالآخرة ولو ما كانوش مكذبين بالآخرة كانوا يرعوا مساوي هنا ويتبعوا منهج الله، ليه؟ لأنهم سيؤولون إلى الله أيلولة تعطي المحسن جزاؤه وتعطي المسيء جزاؤه، فاذا اللي فاسد الدنيا وعايزين يتبعوا اهواءهم انما فاهمين ان الدنيا بس هي دي. هي دي ما فيش غير كده. قال لك لا ده في حاجه ثانيه احسن وانك مهما تنعمت في هذه الدنيا فانك مهدد بامرين اثنين. تخاف ان تفوت النعيم الذي انت فيه او يفوتك النعيم. لكن الدار الاخره النهايه لا يفوتك النعيم ولا تفوت النعيم. يبقى هي دي العاقل وان الدار الاخره اللي هي ايه؟ الحيوان الحيوان مش حياه واحده ده حيوان هي دي الحياه الحقيقيه، غير مهدد فيها لا بان تزول عنك النعمه ولا بان تذهب وتسيب النعمه. نعم. وان الذين لا يؤمنون بالاخره عن الصراط الذي قال الله فيه انه مستقيم وانه صراط الله، كل ده ناكبون يعني منحرفون عنه ولو كانوش منحرفين كانوا يصلوا الى الغايه باقل مجهود واكثر وقت واضخم غايه.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان معنى «عن الصراط لناكبون» وخصائص الصراط المستقيم · 0:01
- دعوة النبي إلى صراط مستقيم وحاجة حركة الحياة إلى منهج جامع · 1:27
- أثر التكذيب بالآخرة في اتباع الهوى والمقارنة بين نعيم الدارين · 2:51