طبيعة الإنسان عند كشف الضر ونسبة الفضل لغير الله
سورة المؤمنون · الآية 75 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 75 · 0:01 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر يعملوا ايه؟ يعودوا تاني وزي ما قال وإذا مس الإنسان الضر هيه دعانا لجنبه أو قاعدا أو ما ينساناش أبدا وهو نايم يدعينا وهو قايم يدعينا وهو قايم مالناش شغل اللحم إلا أنه يدعي لنا وفإذا كشفنا عنه ضره مرّك أن لم يدعونا إلى ضر مسّا، وليته اكتفى بهذا. ده في آية تانية يقول: "وجعل لله أمدادا"، يقول لك: "لا أصل الحكاية دي نفعت لأن أنا كنت مرتب لها." وكنت مقاوم لها فلان ومكلم علان، برضه يعمل لله أمداد لأن هم اللي إيه؟ اللي عملوها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- طبيعة الإنسان عند كشف الضر ونسبة الفضل لغير الله · 0:01
- اغترار قارون بعلمه وعجزه عن صيانة ماله عند الخسف · 0:46
- مفهوم الطغيان ومجاوزة الحد ومثاله في طغيان الماء · 1:17
- صيغ المبالغة في وصف مجاوزة الحد: طاغ وطاغية وطاغوت · 2:14