أرشيف الشعراوي

بيان كون الإنذار بالعذاب نعمة وتوجيه آيات سورة الرحمن

سورة المؤمنون · الآية 83 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 83 · 2:09 – 4:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك التنبيه إلى الشيء وعطبه قبل أن يقع ليلفتك أن لا يقع لما تيجي تمسك ابنك وتقول له يا ولا إن ما ذاكرتش هتسقط ونسقط هتبقى مش عارف يبقى أنت بتعمل فيه إيه؟ تعمل فيه خير تبقى دي نعمة ولذلك دي اللي جه المستشرقين فيه ووقفوا في سورة الرحمن قال لك في القرآن سورة اسمها سورة الرحمن تبدأ بكذا وفيها فبأي آلاء ربكما تكذبان كذا مرة بعد كل آية يجيب فبأي آلاء ربكما بيخاطب الثقلين اللي هما الإنس والجن والجن وبألاء يعني بأي آلاء ربك أنا هقول لك أنا عملت كذا تكذبني زي ما تقول للواحد إيه أنا نفذتك من الحبس تكذبني لا أنا بنيت لك بيت تكذبني وعملت لك دكان تشتري منه تكذبني مش الله تعدد له النعم ومع كل نعمة تقول له إيه انت بتكذبني تكذب دي؟ اذا هو كان يقدر يقول فيها كلها فباي الاء ربكما تكذبان؟ اما قال لك لا ده تاكيد للتوبيخ. كل نعمه يمسكها على حده فباي الاء ربكما تكذبان؟ قالوا اتكررت. لكن الذي فوجئنا به ان الله يقول فباي الاء ربكما تكذبان بعد نعم. ويقولها بعد نقم. يرسل عليكما شواظ من ونحاس فلا تنتصران. فباي الاء ربكما تكذبان؟ سنفرغ لكم ايها الثقلان طب اي الاء ربكم ايه؟ انتم كذبان الله ده بيجيبها بعد ايه؟ بعد نقم مش بعد نعم تقول له لا هو جابها ساعتها ولا جابها قبل ما يتعرضوا لهذا؟ يبقى نصيحه منه يبقى نعمه انه نصحك. يبقى نعيم ولا مش نعيم؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. شبهة المشركين في إنكار البعث والرد على زعمهم عدم تحققه · 0:00
  2. الفرق اللغوي بين الوعد والوعيد وتوجيه إطلاق الوعد على البعث · 1:01
  3. بيان كون الإنذار بالعذاب نعمة وتوجيه آيات سورة الرحمن · 2:09
  4. الاشتقاق اللغوي لكلمة أساطير في قوله تعالى أساطير الأولين · 4:04
  5. تفنيد وصف البعث بالأساطير ببيان حقيقة توقيته الجماعي · 5:07