تفسير قوله تعالى: «وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون» وحكمة نفي عذاب الاستئصال
سورة المؤمنون · الآية 95 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 95 · 0:00 – 1:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إما ترين ما يوعدون، وبعدين قال ربي فلا تجعلني في القوم الظالمين. وبعدين ربنا قال له إيه؟ وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون. يعني إحنا نقدر برضه نوريك حاجة من اللي وعدناك إننا نشوفهم، نأخذهم بالعذاب بس مش عذاب الاستئصال. مش عذاب الاستئصال، ليه؟ لأن عذاب الاستئصال ده أمتك ربنا اكرمها حتى الكافرين منها. وليه؟ قال لك لان عذاب الاستئصال ده يمنع من يكون من ذريتهم مؤمن، هبقى ان عذاب الاستئصال جه في بدر. كم مثلا الناس اللي اشتركوا كلهم في بدر واسلموا بعد ذلك ذريتهم راحت فين؟ اه يبقى ما لا يكون عذاب الاستئصال الا ان حكم بانه لا ياتي منهم الا ايه؟ زي ما قال نوح. انك ان تذرهم ولا يلدوا الا لدوا طب وانت قلت دي منين؟ لا يمكن ان يكون ان قالها الا بوحي. وإنما ما يقدرش يقولها كده. بيقول بقى يقدر يحكم على قضية كونية أم تكون إلا أن يكون المكون الأعلى هو اللي قايله عليه ما يقدرش يحكم بها.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: «وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون» وحكمة نفي عذاب الاستئصال · 0:00
- حكمة إبقاء معاندي قريش وتحولهم إلى قادة وحماة للإسلام · 1:15