حكمة الله في تعويض المظلوم وجزاء الصبر على الظلم
سورة المؤمنون · الآية 96 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 96 · 4:27 – 6:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا كان الحق سبحانه وتعالى بيقول أنتم لما تعاملوا نفسكم والأب يقسو على ابنه فيأتي فيضربه، فيستسلم الابن ماذا يصنع؟ ده بالنسبه لنفسه ماذا يصنع الأب؟ لما يستسلم يقعد بعدين يطبطب عليه او يقول له لامه طب رضيه او مش عارف ايه يقعد بقى يتراجع يعني رضي طب ان كان اخوه اللي ضربه يقوم يجي للمضروب الذي اسيء من اخيه ويقعد يحاول ايه يرضيه يقوم اخوه اللي اساء اليه يزعل اللي اساء اليه يقوم يتمنى ان اخوه بكره يسيء اليه عشان ابوه يبقى وياه كذلك يعامل الله خلقه ولذلك قلنا زمان لو علم الظالم ما أعده الله للمظلوم من جزاء لضن على عدوه بالظلم. يقول ده ابن كلب ما يستاهلش اني اظلمه، لأنني حظلمه من هنا وربنا يرضيه من هنا. كانوا يقولوا على بعض الملوك انه كان عنده واحد ينفس نفسه فيه، لما يكون زعلان يبقى يجيبه كده ويقعد يشتم فيه ويسب ويعمل مش عارف ايه، بعد ما يشتم فيه قدام الناس يخليه قبل ما يروح وروح حاطط في جو كيس كده من يقوم الراجل يتمنى ان هو يقعد يشتمه وكان عنده حاجه تعوز مال احتك كده وعمل قال له انت مش ناوي تشتمنا النهارده اهي اهي المساله بهذا الشكل ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم ان لم يكن صفاء منه وموده يكن جزاء من مين؟ من الله يبقى مش هو ولي حميم كانه ولي حميم لانه بس كان سبب في ان ربنا ي ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الدفع بالتي هي أحسن ونماذج من عفو النبي يوم الفتح · 0:00
- الارتقاء في رد الإساءة بالحسنى وبيان معنى «كأنه ولي حميم» · 2:05
- موقف الحسن البصري وإهداؤه الرطب لمن اغتابه · 3:26
- حكمة الله في تعويض المظلوم وجزاء الصبر على الظلم · 4:27
- شواهد الدفع بالتي هي أحسن وترك الجزاء لله · 6:27
- صيانة قلب النبي عن الغضب وتفسير «نحن أعلم بما يصفون» · 7:34