رد شبهة المستشرقين حول تماثل الرسالات وبيان المشترك والمختلف بين الشرائع
سورة الشورى · الآية 19 · تفسير سورة الشورى — الآية 19 · 0:00 – 12:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
«الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز» وقبل أن نتعرض للفهم في هذه الآية، نحب أن نستدرك على اللقاء السابق أنا نسينا أن نذكر فتنة المستشرقين في بعض ما نزل في السورة. فقد قالوا إذا كان الله قد قال «ان الله أوحى إلى محمد ما وصى به نوحا» وابراهيم وموسى وعيسى. فما الضروره اذا لمجيء الرساله الاخره؟ ما دامت الوصيه اللي جايبها الرسل هي هي المجرد. ادي واحده. الثانيه انهم قالوا ان في القران بعد الطاعات لانه يقول اننا اوحينا اليك ووصينا وعملنا زيهم زي الرسل اللي سبقوه بعد ذلك في ايه اخرى يقول قرانكم لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا. يبقى إذا في حاجة غير الحين عند محمد غير اللي وصى بها إيه؟ أما ردنا على الأولى فإن الحق سبحانه وتعالى في موكب الرسل جميعا أعطى أشياء هي ضرورية للعبودية وهذه الشرائع كلها متفقة عليها أول هذه الأشياء التوحيد وعدم الشرك ثانيها الايمان بالكتب وبالرسل. ثالثها الايمان بالبعث. هذا قدر مشترك لا يتغير وهو قول الله شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ما وصينا اي في الاشياء الثابته الايه؟ الضروريه. وايضا فيه اشياء لا تتغير ابدا في كل الرسل. وهي التوحيد أيضا كما قلنا والصلاة والزكاة ما يمكنش أبدا رسول يخلو من هذين الأمرين الاتنين وسلامة المجتمع من إيذاء المجتمع كل الرسل متفقين في الإيه؟ في هذا الأمر الدليل على ذلك أن سيدنا إبراهيم حينما أسكن من ذريته بواد غير ذي زر علل ذلك بقوله ربنا ليقيم الصلاة يبقى ده عند إبراهيم وأيضا يقول له للـ ايه؟ للـ وإذ بوانا لإبراهيم مكان البيت ألا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود. وبرضه لما كبر اسماعيل ابنه قال له وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل الاثنين أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود. يبقى ده أمر موجود. وبعد ذلك ما يجيش إن إبراهيم نيجي نلاقي القوم يقولوا لشعيب إيه؟ يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا يبقى فيه صلاة الله وبعد ذلك نأتي لعيسى الحق سبحانه وتعالى يقول في حق أمه كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزق وزكريا يقول في نفسه إيه؟ تنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب الله دي مسألة يعني إذا الصلاة إيه؟ أمر أمر ضروري فالصلاة أمر ثابت ضروري في كل الأديان والزكاة ولذلك تجد في سورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبح اسم ربك الأعلى في آخره قد أفلح من تزكى ودك رسم ربه شوف تزكى عشان المجتمع يستصرخ في القصاد ودك رسم ربه صلى الله عليه وسلم وبعد يبقى إذا شوف إن هذا لفي الصحف الأولى هه صحف إبراهيم فأمر متفق عليه وأيضا متفق على أشياء وهي تطهير كل جوارح النفس البشرية من الآثام أولها لأن التخلية من الإثم قبل التحلية بالطاعة الجوارح كلها من أول القلب لحد القدم الله فيجي يقول أول جارحة اللي هي الأم دي القلب اللي الرسول قال لنا فيها ايه؟ وفي الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله. يقول ده مطلوب له أشياء. أولاً عدم الإشراك بالله. ثانياً عدم الإصرار على المعصية. ثالثاً لا يأمن مكر الله. العقيدة كده. ولا تقنط من رحمة الله. أربع أشياء ضرورية للقلب. وبعدين يجي مثلاً اللسان وهو عمدة البيان. والتبيين يجي يقول في اللسان، اللسان برضه لازم يتبرأ من أشياء هذه الأشياء إنه يشهد الزور لأن ده حيقلب موازين الحق في العالم شهادة الزور ممنوعة طيب وإيه كمان؟ وقذف المحصنات يجي للمحصنة كده ويرميها بالفاحشة الله طب وإيه وإيه ثاني؟ اليمين الغموس اليمين الغموس يعني اللي مالوش كفارة هنا لأن فيه أيمان لها كفارة وهو أنك إذا حلفت على شيء في المستقبل انك تفعله او ما تفعلوش ثم يعن لك غير هذا. لك ان تفعل وت وتكفر. لكن اذا كان في الماضي امر مضى وتحلف انه حصل وهو ما حصلش او ما حصلش وهو حصل ده يبقى اسمه يمين ايه؟ يمين غموس. ملوش كفاره عنك، هنا بقى ربنا ايه يشوف وياه امره. طب كده ايوه. يبقى عندنا ايه؟ لا يشهد زورا اللسان ولا يقذف المحصنات ولا ياتي بيمين غموس ولا يقول طلاسم السحر اللي بيجي منها السحر. اه. ادي اللسان عشان المجتمع كده يبقى نظيف. وبعدين يمسك البطن اللي هي عمده قوام الحياه يقول برضه دي لازم تبرا من اشياء. لا تشرب خمر. ادي واحده. لا تاكل ربا. ادي الثانيه. لا تاكل مال اليتيم. عشان تطهر الايه؟ تطهر البطن. وبعدين يجي يمسك الايدين يقول برضه الايدين دي لازم تتطهر الجرحه دي من شيئين اثنين. من السرقه ومن القتل. طب يجي للعورات يقول للزنا وغيره. الله. وبعدين طب يجي للرجلين يقول ان يفر يوم الزحف لما الزحف يجي على الجهاد يفر منه. لازم يتطهر تتطهر الرجلين منه واخرها عقوق الوالدين لازم ما يمكنش يبقى ديا لازم يتبرا من عقوق الايه؟ الوالدين. ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى جعل بر الولد بأبويه روضه عشان يؤمن بالله، لأن هما سبب الوجود المباشر، فما دام سبب الوجود المباشر يبقى لازم يستحقوا البر، ده هذا إذا لم يقوما بتربية حد، حد تاني رباه يبقى هما سبب الإيه؟ الوجود المباشر، لما اتروضني على أنني أبر صاحب الوجود المباشر اللي هما أبويه أقوم أنا أقول سبب الوجود الأعلى للكل ربنا. يبقى دي تدريبة ليدي ولذلك حتى اقول اسمع انت وهو حتى ان اشركوا بي شوف بقى ومش اشركوا بس وارادوا منك ان تشرك اوعى تطاوعهم بس صاحبهم في الدنيا معروف مش عايز يلحلح منا البر بالوالدين لانه روضة الايمان بالموجد الاعلى ولذلك الحق سبحانه وتعالى يحكي عن سيدنا عيسى مثلا سيدنا عيسى مفهوم حكايته انه من أم وبكل الأخرى المقابلة للذكور كن من الله مش كده؟ يقوم يقول لك يمكن الشيطان يلعبه يقول بس أمي زين يعني جابتني ازاي؟ حاجة زي كده يقوم ربنا ينص عليها يقول ايه؟ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا بوالدتي بس ليه؟ لأن الشيطان يمكن يلعب بيه ويجي له في حتة تانية ويقول بقى أمشي، ولذلك اللي كان خاطب ستنا مريم وحصلت الحكاية دي قاعد مرة وياها كده قال لها بالله يا مريم أنا أسألك سؤالاً واحداً عن غير شك أتوجد شجرة من غير بذرة؟ فماذا قالت له مريم؟ شوفوا الجواب قالت له نعم الشجرة التي أنبتت أول بذرة ايه دي؟ ايه العظمه دي؟ يبقى يقول وبرا بوالدتي لكن سيدنا يحيى لما جه يتكلم ربنا عنه بيقول ايه؟ وبرا بوالديه بابيه وايه؟ وامه ولم يكن ايه؟ جبارا جبارا عصيا عصيا ربنا اللي بيقول عليه هو دو كان بيقول عن نفسه برا بوالدتي شهاده منه هو مش كلام عن الغير انما ده بيقول ربنا بيحكي عنه بقى اشمعنى يعني اولا بوالدي معروف ليه اشمعنى يعني جاب نص على دي مر هنا قال لك لان السببيه في والديه مفقوده ابوه بلغ من الكبر عتي وامه عاقر عاقر ازاي يجي ده فيمكن قال لها ازاي يجي ده يقوم الشيطان برضه ايه يقعد يلعبه يقوم يقولوا برا بوالدي عشان ما يجيش. إذا فالحق سبحانه وتعالى يريد منا أن المجتمع يبقى نظيف من هذه الأشياء في كل جارحة قلبًا ولسانًا وبطنًا ويدين وعورتين ورجلين وبرًا بالوالد دي في الكل. البر بالوالد في كل هذه الأيه؟ في كل هذه هذا أمر متفق عليه في جميع الأيه؟ في جميع الشرائع. يبقى ده اللي وصى به أيه؟ ما وصى به نوحًا وإبراهيم وموسى وهيثم اللي جه محمد. يبقى كله جايين على امال لكل جعلنا منكم ايه؟ شرعة ومن قال لك الامور الاجتماعيه اللي بتتغير بتغير الظروف هي دي اللي اللي فيها كلام اللي يجي فيها الحكم المناسب لان الشرع لما يجي يشوف الافات اللي موجوده ويحالفها فالافات اللي موجوده دي هي اللي بت ايه؟ هي اللي بتتغير واحد يقول الطفيف الكيل والميزان واحد ما يبدل الاسنان كل واحد له يبقى اذا قول المستشرقين هبطت ليه؟ نقول له إن اللي متفق عليه الأصول والعقائد. وأما المختلف فيه اللي أنت بتقولها لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فهذه هي الإيه؟ هي الأحكام. يبقى انتهينا من ده خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- رد شبهة المستشرقين حول تماثل الرسالات وبيان المشترك والمختلف بين الشرائع · 0:00
- رد شبهة الزوجية في الخلق وبيان طلاقة القدرة الإلهية · 12:10
- تفسير قوله تعالى: «الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز» · 14:26