الحكمة من تشديد وبشاعة العقوبات والقصاص كوسيلة للردع والمنع
سورة المؤمنون · الآية 104 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 104 · 0:02 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. بده يدينا سوره بقى من حكايه جهنم والعياذ بالله حين يعطي الله سوره تبشعه جزاء يريد منا اننا نكتل كل جهودنا عشان نمنع نفسنا عن هذا. يبقى هو مش غرضه ينفرنا، ده هو غرضه يعمل ايه؟ ساعة ما يبشع العقوبة كده ويدي لك العقوبة بصورة بشعة يبقى الغرض ايه؟ الغرض انك ما تقدمش عليها، يعني لما نقول للسادة احنا هنقطع ايدك، هو انا غرضي اني اقطع؟ لا ده لغرضي ما اقطعش. فبشعت العقوبة علشان علشان بيمتنع عنها، مش ببشع العقوبة القصد منها كده لا، ده انا ببشعها عشان ما ينفعش، ليه؟ لانني ابشعها في وقت يمكنه ان يتلافاه فيها. دلوقتي يعني يقدر يمتنع ولا ما يمتنعش، ولذلك لما جم الحكماء في قوله سبحانه وتعالى ولكم في القصاص ايه؟ حياة حياة، هما القصاص يقول لك يا اخي بقى واحد اتقتل نيجي نقتل واحد تاني كمان يبقى العالم ناقص ايه؟ اثنين، هما وانا قايل اللي يقتل ينقتل علشان اقتل اثنين؟ علشان اخلي الاثنين احياء. لما يعرف انه انقتل هينقتل يقوم ما يقتلش، فنفد الاولاني وما دام ما قتلش مش هينقتل يبقى نفد الثاني ولا ما نفدش؟ يبقى اني غرضي اعمل القصاص عشان ايه؟ عشان اقتل ولا عشان ما اقتلش؟ عشان ما اقتلش، ولكم في القصاص ايه؟ هم خدوه بقى وعملوها ايه بجملة بشرية، القتل أنفى للقتل. القتل ايه؟ أنفى للقتل.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الحكمة من تشديد وبشاعة العقوبات والقصاص كوسيلة للردع والمنع · 0:02
- تفسير قوله تعالى: «تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون» وبيان معنى الكلوح · 1:48