إقامة الحجة على الكافرين ببعثة الرسل ونفي الظلم عن الله
سورة المؤمنون · الآية 105 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 105 · 0:00 – 1:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يخاطبون خطابا يلقي اللوم على انفسهم لان الله لم يعذبهم ابتداء وانما عذبهم بعد ان ارسل رسولا يحمل منهجا ويحمل منهج بين فيه ثواب الطائع وعقابه العاصي ونبههم على كل حاجه وما دام ينبههم على كل حاجه وهم يقدرون ان يستأنفوا اعمالهم على وفق ما عمل يبقى مين اللي مقصر؟ يبقى هما اللي قصروا. فقال لهم احنا ما ظلمناكوش. فبده يقول ايه؟ يقال له الم تكن اياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون. يعني بيقول لهم ان انتوا اللي جايبينه ايه؟ انتوا اللي جبتوه لنفسكم كمان. ليه؟ لئلا يكون للناس على الله ايه؟ على الله حجة بعد مين؟ وبعدين لما يجي اي فوق يدخل النار الرسل يقولوا له ايه؟ الم ياتكم رسل منكم الله، إذا كل الحجة ايه؟ لتثبت أنهم هم المظلمون أمام نفوسهم، وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون، لم نفاجئهم بعقوبة على شيء لم نبصرهم به، وإنما أرسلنا رسولا يأمرهم بكذا وينهاهم عن كذا، ويقولوا إن اللي يعمل المأمور يعمل كذا، واللي يعمل دي يبقى له كذا، يبقى مالناش، ولذلك احنا قلنا زمان لما تعرضنا لسورة الرحمن برضه الشرقيين يقولوا ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- إقامة الحجة على الكافرين ببعثة الرسل ونفي الظلم عن الله · 0:00
- حكمة ورود النعمة مع التحذير من العذاب في سورة الرحمن · 1:36
- أقسام آيات الله: الكونية والمعجزات وأحكام التكليف · 2:18
- دلالة تلاوة الآيات والتنبيه عليها في قوله تعالى: {ألم تكن آياتي تتلى عليكم} · 3:23