أرشيف الشعراوي

أغراض الأمر بالسكوت بين الإهانة والذلة وبين الإكرام والعزة

سورة المؤمنون · الآية 108 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 108 · 1:31 – 2:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك مفضوحين العورة هما عندهم المسألة العرضة دي مالهمش وخفة الحركة، يبقى إخسئوا يعني إرجعوا رجوعا مسكوتا عنه بذله وهواء، لانك انت قد تطلب من واحد ان يسكت ولكن مش بذله وهواء، ده انت عايز بعزه ورفعه زي ايه مثلا؟ واحد يقول لك والله انا جاي لك لقبل كذا وكذا وكذا وهيقعد يشكي حاله بقى واللي بتقول له اسكت اسكت اسكت اسكت تبقى انت بتقول له اسكت لذله وهواء ولا انت عايز ايه؟ انت مش عايزه ايه؟ يبقى ذليل وهاون ويقعد يحكي حكايته أو يجي مثلا يقول له والله أنت ياما عملت لي كذا وعملت لي كذا وعملت اسكت اسكت ما تجيبش سيرة الله تبقى أنت بتقول له الكلام ده إيه يبقى إذا الأمر بالسكوت إما أن يكون للعزة عشان ما توقفوش موقف اللي إيه اللي يقعد يحكي لك حكاية إكرامك له وفضلك عليه ومش عارف إيه ومرة يكون لإيه للذلة وللإيه وللهوان

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة لفظ «اخسأ» على الزجر بذلة وهوان · 0:00
  2. معاني الخسء ومشتقاته في القرآن الكريم وتفسير مسخ القردة · 0:34
  3. أغراض الأمر بالسكوت بين الإهانة والذلة وبين الإكرام والعزة · 1:31