تفسير قوله تعالى: {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا} والنهي عن الخوض في الإفك ولو بالنفي
سورة النور · الآية 16 · تفسير سورة النور — الآية 16 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم اهو كان يجب اننا نقابل هذا الخبر بما ياتي تقول لا ما يمكنش دي تحصل تقول له سبحانك هو سبحانك دي كلمه تقال عند التعجب من حادث من حدوث شيء يقول لك حصل كذا يقول له سبحان الله لا اله الا الله زي اه يبقى كلمه سبحان معناها ايه او سبحان الله اي ننزهه ونجله ونعليه ان يكون بالنسبه لرسوله يسمح بحاجه تحصل ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا ده ده بيقول لك ما يصحش نتكلم بيه ابدا ولا ولا تيجي سيره ولو بالنفي ليه؟ لان التكلم بالاثبات ده جريمه صحيحه التكلم بالنفي يبقى فرعيه انه كان يمكن ان يظن ان يحدث يمكن لما نيجي نقول مثلا فلان من الورع لا يشرب الخمر الله كانك انت بتقول فلان من الورع ده لا يشرب الخمر كانه كان مظنه ان يشرب ده انت ما يصحش تنفي عنه حتى السوء لان نفي السوء مظنه انه كان يمكن انه يحصل منه نعم