تفسير عقوبة القاذفين باللعن في الدنيا والعذاب في الآخرة
سورة النور · الآية 23 · تفسير سورة النور — الآية 23 · 6:54 – 8:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لعنوا في الدنيا. لعنوا في الدنيا اللعن هو الطرد وهو الإبعاد. ومفيش شك إن اللي حينمي المحصنة الغافلة بنعمل له إيه؟ حد قذف. وحد القذف قلنا فيه زمان ويبقى فيه حاجتين فسق وما نقبلش لهم شهاده. معنى ما نقبلش لهم شهاده يبقى ابعدناهم عن مجتمع الايمان. عزلناهم اسقطنا اعتبارهم وما دام اسقطت اعتبارهم اللعن اوله الطرد والابعاد وهنا الطرد والابعاد عن حظيره مين؟ عن حظيره الايه؟ المؤمنين. لعنوا في الدنيا وهل هذا اللعن في الدنيا يعفيهم من العذاب الاخره؟ لهم عذاب ايضا عظيم في الاخره. احنا ان قلنا ان العذاب هو ايلام الحي ومره يوصف عذاب اليم وعذاب مهين وعذاب ايه؟ عذاب عظيم، ثلاث اسفار بتدور حوالين العذاب والمعذب، لان في واحد العذاب يبقى اليم انما هو يتجلد كده ولا ايه؟ نقول له ان لم يكن اليما فهو مهين لكرامتك. يبقى ويفتي موقف انك تتعذب، ومره يبقى عذاب عظيم يعني فوق ما يتصوره المتصور. ليه؟ لان العذاب ايلام من معذب لمعذب والمعذب في الدنيا يعذب بأيدي البشر والمعذب في الآخرة يعذب بجبروت الله وقهر الله، يبقى عظيم ولا مش عظيم؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة الاعتراض القرآني بآيات الإنفاق والصلوات وأثرها النفسي · 0:00
- دلالات وإطلاقات لفظ المحصنات في القرآن الكريم · 3:27
- بيان معنى الغافلات في الآية وصفات الحياء والعفة · 4:27
- تفسير عقوبة القاذفين باللعن في الدنيا والعذاب في الآخرة · 6:54