شمول تشريع القرآن لشؤون الحياة ومصير من ابتغى الهدى في غيره
سورة النور · الآية 34 · تفسير سورة النور — الآية 34 · 0:00 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات، يعني لا عذر لكم لأن الله أنزل لكم الآيات الواضحة التي تضمن لكم شرف حركة الحياة وطهر الخلافة عنه في الأرض، فلا عذر لكم في شيء، ما فيش قضية من القضايا إلا ما ربنا أنزلها وأنزل إيه؟ أنزل الحكم بتاعها. أنتم يبقى لكم عذر لو أن فيه قضية في حياتكم مش مغطاة بتشريع الله. في تنظيم حركه الحياه، انما احنا انزلنا الايه؟ الايه، ولذلك سيدنا الامام علي لما جه يتكلم عن القران قال فيه ايه؟ فيه حكم ما بينكم، وخبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهز. شوف الكلمه اللي لا يزال الزمن عمال يطبقها لحد دلوقتي، من تركه من جبار قصمه الله. الله الله ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله. ولذلك تجد مصارع الآراء والمذاهب والدول اللي قامت على أن تناقض الإسلام سواء كانت رأسمالية شرسة أو شيوعية شرسة أو أو إلى آخره، كله بتنهار قدامك ولا لأ؟ بتنهار كل يوم تنهار، من من من تركه من جبار إيه؟ قسمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، ليه؟ لأن اللي خلقك هو اللي عمل لك قانون حياتك، فما تاخدش خلقه لأنه خلقك كده وتاخده وتتكبر وبعدين تعمل لك قانون أنت، لأ.
موضوعات هذا المقطع (5)
- شمول تشريع القرآن لشؤون الحياة ومصير من ابتغى الهدى في غيره · 0:00
- أصناف الآيات: الكونية، والمعجزة، والتكليفية للأحكام · 1:41
- العظة بمصارع الأمم والحضارات السابقة كعاد وثمود وفرعون · 2:23
- أمثال السابقين في البراءة من البهتان وقضايا العفة · 3:59
- بيان علة إنزال الآيات وضرب الأمثال موعظة للمتقين · 4:37