أرشيف الشعراوي

شبهات المشركين حول مصدر القرآن وبواعث حسدهم للنبي ﷺ

سورة الشورى · الآية 24 · تفسير سورة الشورى — الآية 24 · 1:44 – 4:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين برضه يتمحكوا يقول لك ايه ده يا سا ده غيره اللي بيلقنه. بقى انتم مره تقولوا بيفتري يجيب الكلام الحلو دي ومره واحد بيلقنه. ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. يا كذابين كونوا ذكورين. لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين. نعم الراجل اللي انتم بتقولوا عليه بيتردد عليه كان حداد ولا بتاع ومش عارف ايه ده لسانه اعجمي وده لسان ايه؟ لسان عربي يقول لك اه ده سحار طيب يا سيدي سحار ايوه بيسحر الناس عشان يروحوا وياه طب لما سحر الناس ما سحركوش انتوا الاخرين ليخ وتنفض الحكايه يبقى برضه ايه؟ برضه كذب الله واساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكره وقصيره وبعدين يقول الحق سبحانه وتعالى يقول له ويبين له وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات، قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله، قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم، قل، شوف الرد الجميل، قل لو شاء الله ما تلوته عليكم، ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله 40 سنه عايش وياكم شفتوني خطبت شفتوني قلت كلمه كويسه شفتوني ما عملتش حاجه من فقد لبثت فيكم عمرا من قبله انتم ما عندكمش عقله فلا تعقلون يبقى اذا كلهم ولذلك لما اغلب غلبهم يقولوا اه ده القران كويس بس لو كان نزل على واحد ثاني الله لولا نزل هذا القران يبقى المعداوه بقى للراجل ده لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين ايه؟ عظيم عظيم الله وبعدين من غبائهم بقى عشان تعرف انه لبد وخصومه وحقد وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم بقى يعني ده معقول كلام بيقوله عادي طب إن كان هذا هو الحق فأهدنا إليك إنما إن كان هذا هو الحق يمشي إنما إحنا ما ندورش بيه ولا نعرف، إذا هذا حقد على مين؟ على محمد في ذاته، لولا أن نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفنيد دعوى افتراء القرآن والتحدي بالإتيان بمثله · 0:00
  2. شبهات المشركين حول مصدر القرآن وبواعث حسدهم للنبي ﷺ · 1:44
  3. سنة الله في محو الباطل ونصرة الرسل بكلماته · 4:33
  4. التوجيه اللغوي والرسم العثماني لحذف الواو في «ويمح الله الباطل» · 6:07
  5. تفسير قوله تعالى «إنه عليم بذات الصدور» · 7:43
  6. حكمة مشروعية قبول التوبة وأثرها في إصلاح المجتمع · 7:59