معنى الاستفهام في (ألم تر) وموثوقية إخبار الله مقارنة بالرؤية البصرية
سورة النور · الآية 41 · تفسير سورة النور — الآية 41 · 1:03 – 9:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم ترى أن الله يسبح له من في السماوات والارض. احنا قلنا ساعه ما تشوف الم ترى ان كنت انت شايف لما تيجي لواحد كده وبعدين واحد اساء وعشان وقال له الم طب شفت عمل فيك ايه؟ ده شايف اهو انما شيء لم يره. ويقول له الم ترى يعني الم تعلم زي الم ترى كيف فعل ربك اهي الم ترى طب ده النبي ولد عام الفيل. وهو بيقول له الم ترى والنبي لم يشهد يشهد الفيل، يقول له الم ترى كيف فعل ربي واصحاب الفيل؟ يبقى الم تعلم. طب وعلم منين يا رب؟ منا. طب وايه ما تقولش الم تعلم ليه يا رب وخلاص وتريح الناس اللي بيتشككوا في الالفاظ؟ قام قال لك لا، لادلك على ان ما يخبرك الله به غيبا عنك اوثق مما تخبرك به عينك مشهدا لك. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله يبقى الم تعلم وتعلم من مين؟ بس مصدر العلم من الله يبقى الله اوثق من مين؟ من عينك ولذلك ربنا يعمل في بعض في العيون بعض الافات يقول لك فلان عنده عمى الوان ما يشوفش فلان عنده كسور ما يشوفش الا مش عارف ايه فلان ايه يبقى العين دي برضه ايه؟ تبقى تقدر تكذب ولا ما تكذبش؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- مناسبة ورود آية التسبيح بعد الأحكام والأوامر الإلهية · 0:00
- معنى الاستفهام في (ألم تر) وموثوقية إخبار الله مقارنة بالرؤية البصرية · 1:03
- حقيقة التسبيح وتنزيه الله تعالى في ذاته وصفاته وأفعاله · 9:27
- ورود التسبيح في القرآن بصيغ المصدر والماضي والمضارع والأمر · 12:01
- تسبيح الكائنات بالمقال وشواهد على هداية الحيوانات والحشرات · 14:52
- الحكمة من ذكر (والطير صافات) ودلالتها على طلاقة القدرة الإلهية · 19:17
- تفسير (كل قد علم صلاته وتسبيحه) وانضباط الكون المسخر مقابل تخيير الإنسان · 20:24