مفهوم أولي الأبصار وإعمال العقل في المدركات ونموذج طاقة البخار
سورة النور · الآية 44 · تفسير سورة النور — الآية 44 · 1:26 – 3:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول الأبصار الأبصار لمين؟ اللي بتدرك بس أم قال لك لا. الإنسان له إدراكات بوسائلها. وله عقل يستقبل المدركات. وبعدين يقعد يغربل في المدركات ويطلع منها قضايا. ففي واحد يبصر ولا شافش حاجه. الا بالله اللي اخترع عصر البخار ده. عمل ايه؟ طب ما كلنا حتى الام والمراه والراجل والصبي شاف القدر وهو بيفور من النار تحته والميه بتفور والغطا كلنا شفناها. انما ما لناش عقل يستقبل المدرك عشان يطلع منه حاجه تنفعنا. ولذلك الحق سبحانه وتعالى ينبهنا يقول انا تركت في كوني اشياء وظواهر بتحصل. اعملها علشان تشوفوها وتفكروا وتولدوها اشياء تنفعكم. فالراجل اللي قاعد كده وشاف القدر الغطا عمال بيعلى وي قال الله يا اخوان البخار لما الميه بتغلي الميه بتنقص والبخار بيملا البتاع فالحيز يروح حيز يروح حيز يروح ناطر الغطا. طب ما انا اخد دي انا اخدها اخلي ال ال ال ال تحريك الغطاء ده يحرك لي آلة في عجلة كده ويمشيها وعمل عصر البخاري وكل الأشياء اللي نفعت البشرية جاءت وليدة الصدفة من واحد نظر في مرئي فقعد يعمل عقله فيه ولما أعمل عقله فيه طلع لنا إيه؟ طلع لنا إنتاجات يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار الأبصار التي تنقل المبصر إلى العقل ليحلله ويستنبط ما فيه من أسباب لعله يستفيد منها بشيء ينفعه في
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة تقليب الليل والنهار ودلالتها على قيومية الله · 0:00
- الدلالة اللغوية والاشتقاقية لمفهوم العبرة والعبور · 0:46
- مفهوم أولي الأبصار وإعمال العقل في المدركات ونموذج طاقة البخار · 1:26
- استنباط نظام توزيع المياه والانتفاع بالسنن والظواهر الكونية · 3:20