أرشيف الشعراوي

مفهوم الدابة ومظاهر الإعجاز بين صغر المخلوقات وعظمها

سورة النور · الآية 45 · تفسير سورة النور — الآية 45 · 0:00 – 1:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين جايب آية رابعة كمان تاني. والله خلق كل دابة من ماء. الدابة هو ما يدب على الأرض. سواء كانت الأنعام، إنسان، طير، وحش، نملة، ما هي لها دبيب مش كده برضه لها إيه؟ شوف بقى ولذلك لما يجي يقول لك دبيب النملة، طب ودبيب النملة ده يبقى إيه؟ أم قال لك ده بيسمع دبيب الإيه؟ ده يسمع دبيب النملة، يبقى لها دبيب. الله أن كل شيء يضخم قابل لان يصغر بس قد يضخم تضخيما لدرجه انك انت ما تدركش كله وقد يصغر تصغيرا لدرجه انك انت ايه؟ تقوم تعمل ايه؟ تجيب ايه؟ مكبر علشان ايه؟ علشان تشوف اهي النمله دي فيها كل اجهزه ومقومات الحياه الناموسه والهموسه دي اللي بتتعبك دي وتقعد تعمل مش عارف ايه ده فيها كل مقومات الحياه طب التركيب والاجهزه دي ده هي كلها ايه؟ ايه كلها قال لك الله؟ ما هي العظمه يا تعمل الشيء ضخم فوق مستوى الادراك يا تعمل الشيء ضئيل دون مستوى الادراك. ساعه بيج بنج اللي بيسموها دي هي ليه واخده مش لانها ايه؟ اهو اللي عمل ساعه بنج اللي قطرها قد كده ايه؟ عمل الساعه اللي بتتحط في فص خاتم. الاجهزه هي الاجهزه ولا لا؟ بس المهم الالات الدقيقه اللي تصنع هذه الايه؟ الاجهزه فرب يخلق لك الفيل ويخلق لك الهموشه. ودي فيها حياه ودي لها حركه، وبعدين يقول لك واللي فيها الهموشه دي يمكن تؤرخه فيلا. تؤرخ ايه؟ تؤرخه فيلا. شيء سبحان الخالق. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الدابة ومظاهر الإعجاز بين صغر المخلوقات وعظمها · 0:00
  2. خلق كل دابة من ماء ودور المائية في الحياة · 1:46
  3. اختلاف هيئات المشي عند الدواب وإيجاز القرآن في وصفها · 2:09
  4. تسخير الكائنات وهداية الله للمخلوقات في التداوي والمعايش · 3:35
  5. طلاقة القدرة الإلهية واستعمالات المشي الحسية والمجازية · 5:00