الحكمة من إنزال الآيات المبينات لاستقامة وتساند حركة الحياة
سورة النور · الآية 46 · تفسير سورة النور — الآية 46 · 0:00 – 2:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد بقى بدانا الادله دي كلها يسبح له من في السماوات والارض وبعدين ولله ملك السماوات والارض والى الله المصير. ولم ترى ان الله يزجي سحاب وبعدين قال يقلب الله الليل والنهار وبعدين قال والله خلق كل دابه من ماء الى اخره وبعدين بقى قال لقد انزلنا ايات مبينات يعني من خلق لكم هذه العجائب انزل لكم ايات فيها الاحكام فكما فعل لكم الجميل فيمن يخدمكم في الكون من سمائه وارضه اعملوا انتم بقى اللي عليكم واتبعوا هذه الايات البينات. نعم. لقد انزلنا ايات مبينات. مبينات لايه؟ مبينات لاستقامه حركه الحياه. لان حركه الحياه عايزه كل من يوجد يتحرك عشان الحركات ما تتعاندش وتتساند. لان في اللي بيتعب الدنيا ايه؟ ان الحركه تتعاند والحركه تتضاد انت تبني وهو يهدم. الله يبقى إنما يريد الله إيه؟ إن الحركات إيه؟ تتساند مع بعضها وتتساند مع بعضها يبقى لازم فيه ضابط قيمي يضبط هذه الأشياء وعايز كل إنسان يخلصه في صنعته يقول له هو أنت لما بقول لك أخلص في صنعتك أنت لا تحسن من عملك إلا زاوية واحدة في حياتك اللي هي حرفتك ويمكن اللي أنت تحسنها في عرفتك تبقى أقبح شيء في حياتك اللي انت ولذلك يقول لك باب النجار ايه؟ قال لك كان المفروض ان باب النجار ده يبقى باب كويس ولا فعلا؟ قال لك لا ده هو ده لانه الباب الوحيد اللي مش هياخد عليه اجره. يقوم يطلصقه بشويه خشب من هنا وشويه خشب من هنا الله يبقى الحاجه اللي انت بتحسنها ما بتنتبهش انتبه. يبقى اعمالك كلها في ايد مين؟ في ايد غيرك من الناس. فاحسن ما في يدك ليحسن الناس ما في ايديهم لك.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من إنزال الآيات المبينات لاستقامة وتساند حركة الحياة · 0:00
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة في قوله تعالى: والله يهدي من يشاء · 2:06
- دلالة لفظ الإنزال وسمو التكليف والمنهج الإلهي · 3:17