دلالة الحصر بإنما والمقابلة بين المؤمنين والمنافقين
سورة النور · الآية 51 · تفسير سورة النور — الآية 51 · 2:47 – 4:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا أن تصدير الآية الكريمة بقوله إنما يدل على أنه سبقها مقابل، هذا المقابل على النقيض مما يجيء بعد الآية، فإذا كان قول المؤمنين إذا دعوا كذا يبقى لابد أن يكون لها مقابل، وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين وبعدين يقول أفي قلوبهم مرض إلى آخره إنما كان قول المؤمنين تقول فلان كسول إنما أخوه مجد يبقى ساعة ما تسمع كلمة إنما تعرف إن في إيه؟ في مقابل هذا المقابل على النقيض من هذه يبقى قول المنافقين إيه الأول كان إيه بيقولوا إيه؟ وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مزعنين أفي قلوبهم مرض إلى آخره إنما كان قول المؤمنين يبقى أكن المقابل قول المنافقين إنه ما لا يقبلون حكم الله ورسوله وإنما المؤمنين يقبلون حكم الله ورسوله إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا إيه سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون كلمة سمعنا
موضوعات هذا المقطع (6)
- احترام اختيار الإيمان ومقتضى طاعة التكاليف · 0:01
- التلازم بين التكليف والاختيار في أفعال الإنسان · 0:53
- عرض الأمانة واختيار الكون للتسخير التام · 1:39
- دلالة الحصر بإنما والمقابلة بين المؤمنين والمنافقين · 2:47
- مفهوم السمع المقترن بالطاعة والإجابة · 4:22
- معنى الفلاح وعلاقته بجزاء العمل الصالح · 5:16