أرشيف الشعراوي

معاناة الصحابة في المدينة وبشارات النبي صلى الله عليه وسلم بالأمن والتمكين

سورة النور · الآية 55 · تفسير سورة النور — الآية 55 · 5:09 – 9:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بقى احنا قلنا ان صحابه رسول الله السابقين اوذوا وعذبوا واضطهدوا واخرجوا من ديارهم واموالهم ولم يؤمروا برد الاذى والعدوان. لسه ماؤمروش بالكتاب. لدرجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينه هو وأصحابه استقبلته الأنصار بالحفاوه وعملوا كما تعلمون انت شفت واحد في ملكياته اللي بيملكها من كل حاجه يغار على ملك إلا المرأه يصحي بقى عندك سياره يقول لك والله اديها لنا عايزها شبه المسوار اتفضل عندك مش عارف ايه اتفضل عندك ايه مش عندك بدله كويسه وانت ماشي اديها لها عشان انا رايح كده اتجمل قدامنا تخد انما المرأه بلغ من ايثار الانصار ان اللي جايين خارجين من بلادهم كده وهيعوتوا ويعيشوا هنا بقى وهيبقوا بعاد عن الاهل ولا عندهم شيء ولا ولا الى اخره انه يقول له شوفني انا عندي اثنين شوفهم اللي تعجبك فيهم انا اطلقها وانت تتجوزها ايش هذا؟ كيف فعل الايمان بالناس ده مساله دي الغيره دي انا حاجه فلما وراى كفار قريش ما صنعه الانصار بالمهاجرين؟ قال لك لا ده اقامه بقى هتبقى ايه؟ هنيه. مفيش الا اننا نتكتل جميعا ضد هذا الدين. قالوا لما قدم رسول الله وصحبه الى المدينه وتلقاه الانصار العرب كلهم ضربوه عن قوس واحده، يعني كانهم مسكوا قوس واحده عشان ايه؟ تامروا عليهم، قوس واحده. عشان يفتلوا هذه المساله واللي هتبقى خطر ايه؟ خطر عليهم. الأنصار والمهاجرين كانوا لا يبيتون إلا في السلاح ولا يصبحون إلا في سلاح مخافة إن اللي حواليهم ينقضوا ينقضوا عليهم. فواحد من الصحابة قاعد مع أخوانه فقال: ترون أننا نعيش حتى نأمن ونطمئن ولا نبيت في السلاح ونصبح فيه ولا نخشى أحدا إلا الله. يعني في أمل للحكاية دي يعني في أمل؟ شوف ده معناها إيه؟ إذا كلمة وزلزلوا حتى يقول الرسول يعني المسائل اشتدت عليهم قوي لدرجة إنهم والرجل الذي يذهب إلى رسول الله يقول يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون؟ يعني هنقعد أبد الدهر إحنا خايفين كده أبد الدهر ونحن خائفون؟ ألا يأتينا يوم نضع فيه السلاح ونبيت آمنين؟ شوف بيشتهوا إيه بيشتهوا يعني عايزين يرتاحوا شوية فالرسول صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. يتكلم بكلام الواثق من وعد ربه. مش كلام قد يكذب فيما بعد، ده من وعد ربه. قال لا تصبرون الا يسيرا. الله اكبر. وسيجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبيا ليس فيه حديده. يروح يقعد في الملأ الواسع كده ومحتبيا يعني عامل كده وقاعد، شوف الاحتمال دي قعدة الايه؟ قعدة المبسوط قوي. وبعدين ما يبقاش في الملأ العظيم حتة حديد عشان يدافعوا عنهم لأنهم إيه؟ آمنين. فقد زويت الأرض ليه؟ معنى زويت الأرض أنت عارف إن البشر له مجال بيلتقي فيه إلى نهاية الأفق بياخد حتة من الكون قد كده. إنما الأرض واسعة. فالرسول قال أنا زويت لي الأرض يعني الأرض دي كلها جت في زاوية كده وبقيت أبص لها كلها. حتى رأيت مشارقها ومغاربها وسيتم ملك امتي على كل ما زوي لي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الابتلاء والتربية الإيمانية لإعداد جيل الخلافة · 0:00
  2. مفهوم الوعد وصدق وعد الله لقدرته وكماله · 1:35
  3. اقتران الإيمان بالعمل الصالح كشرط للاستخلاف · 3:58
  4. معاناة الصحابة في المدينة وبشارات النبي صلى الله عليه وسلم بالأمن والتمكين · 5:09
  5. دلائل وتحقق بشارات الفتح وسقوط الممالك في عهد النبوة والخلفاء · 9:19
  6. بشارة أم حرام وسنة الله في استخلاف الأمم السابقة · 13:42
  7. تفسير الاستخلاف في الأرض وسكنى بني إسرائيل · 15:32
  8. تمكين الدين وتحول الخوف إلى أمن ومسؤولية شكر النعمة · 16:38