أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى ليكون للعالمين نذيرا وبيان الحكمة من النذارة

سورة الفرقان · الآية 1 · تفسير سورة الفرقان — الآية 1 · 11:24 – 13:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عالمين جمع عالم. والعالم ما سوى الله. إلا أن ما سوى الله في العوالم، يعني عالم الجماد، عالم النبات، عالم الحيوان، عالم الجن، عالم الإنس، دي عوالم. بعض العوالم ما بيجيلهاش إنذار ولا تبشير، لأنها مش مخيرة. لأن المخير يطيع ولا يعصي هو ده اللي يبقى له بشاره ولا ايه ونزاره. إنما اللي اللي مش مخير ده اللي قابل كده بحكم ربنا عليه وقال له أنا رضيت أن أكون مسخرًا. إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال ايه؟ فأبينا أن يحملناها، قالوا لا لا إحنا عايزين نبقى زي ما انتوا انت اللي مشيتوا. إنما الإنسان بقى لك لا ده أنا لي عقل وهختار وأرجح ومش عارف ايه وتفلحس. فظلم نفسه لجهله، إنه كان ظلومًا ايه؟ إنه كان يبقى ليكون للعالمين، العالم ما سوى الله، وما سوى الله اللي احنا نعرفه إما جماد، وإما نبات، وإما حيوان، وإما جنس، وإما إنس، والملك برضه. قام قال لك اعزل ايه، اعزل اللي ما لوش اختيار اللي هم المسخرين، ما يبقاش النبي بشير وانا نذير لهم. يبقى منهم بقى اللي بيه ايه؟ يبقى الجن والإنس. طيب، وهل وهل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا نذيرا؟ ولا بقى جاء مبش بشيرا ونذيرا؟ اشمعنى يعني جاب بس دي حته نذير؟ قال لك لانه هيتكلم عن الناس اللي قعدوا في الالوهيه. يبقى هم دول اللي جاي لهم الانذار، ولذلك اسمع بقى قول الله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. هيجيب بقى اقل ما في السماوات هناك الذي له ملك السماوات والارض وبعدين قال ايه؟ ولم يتخذ ولدا. جاب حكاية القمة الأولانية اللي فيها البتاع دول هم بقى عايزين يبقوا عندهم بشارة ولا نزارة؟ لا لازم نزارة ليكون للعالمين ايه نزارة

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مناسبة افتتاح سورة الفرقان بعد ختام سورة النور · 0:00
  2. تسمية القرآن بالفرقان ومجالات تفريقه بين الحق والباطل · 0:31
  3. معنى البركة ودلالات لفظ تبارك الثلاثة · 3:18
  4. إعجاز رسم لفظ تبارك وخصائصه الاشتقاقية وتفرده بالله · 4:32
  5. معنى الفرقان في تنزيل القرآن مفرقاً وحكمته التشريعية · 8:03
  6. شرف مقام العبودية لله في قوله تعالى على عبده · 10:05
  7. تفسير قوله تعالى ليكون للعالمين نذيرا وبيان الحكمة من النذارة · 11:24