أرشيف الشعراوي

حكمة مداولة الأحوال لقضاء مصالح الناس وثمرة الإخلاص في العمل

سورة الشورى · الآية 27 · تفسير سورة الشورى — الآية 27 · 3:09 – 4:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيد لكن هل تفضل العاجز عاجز والقدر قادر لا نداولها بين الناس. قال لك ليه؟ قال لك لان هناك مصالح لا يمكن ان يقضيها الانسان تطوعا وتفضلا. بل لابد ان يقضيها لحاجه الى اجرها. لان كل الناس يبقى عندهم رزق. لما نيجي بقى بدينا نكنس الشارع ولا نعمل جزم ولا نعمل اي حاجه، مين يعملها بقى ان شاء الله؟ انما لازم تعدوا الحاجه لعياله ولنفسه. يقوم يعمل ايه؟ يشتغلها. يقوم يشتغل الشغله دي. فإن أخلص لها ربنا يقول له زي ما قلنا زمان رضيت بقدري أعطيك على قدري. الله أكبر. ولذلك أي عامل يعمل لصاحب العمل بأمانة وإخلاص ولا يحقدش عليه النعمة ربنا يخبطه يقول له أنت أخلصت لهذا وعزتي وجلالي لاجعلنك فوقه صاحب عمل. لذلك تشوف بعض الناس كده كان صبي وبعدين يبقى ده أخلص للإيه إنما اللي يحقد ما فيش يفضل كده يفضل زي ما هو مطرحه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة عدم بسط الرزق تجنبا للبغي ومثال طغيان قارون · 0:00
  2. حكمة التفاوت في الكسب وتسخير الغني لإعانة العاجز بالزكاة · 1:20
  3. حكمة مداولة الأحوال لقضاء مصالح الناس وثمرة الإخلاص في العمل · 3:09
  4. تنزيل الرزق بقدر وتجلي رحمة الله عند الاضطرار · 4:28