أرشيف الشعراوي

تفنيد زعم المشركين بأن النبي مسحور وبيان تناقضهم واضطرابهم

سورة الفرقان · الآية 8 · تفسير سورة الفرقان — الآية 8 · 0:19 – 2:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً. مسحوراً. الرجل المسحور ده، المسحور هو الذي السحر ذهب بعقله. وما دام السحر يذهب بعقله، العقل هو اللي بيرتب التصرفات وبيختار البدائل وما يمكنش يكون المجنون اللي فاقد العقل منطقي في تصرفاته ولا منطقي في كلامه يبقى عمال ي ايه اسمها اطرشه فالحق سبحانه وتعالى يقول لهم تعالوا بقى واقعه انتم بتعظموا محمد وتسموه الامير وبتعملوا مش عارف ايه وبتعملوه ايه وبتعملوا ايه طب ده دليل على تصرفاته ايه تصرفاته سليمه ولذلك قال ما دام تصرفاته سليمه وخلقه خلق مساوي بيستعمل الحكمه والحق في كل تصرف ما يبقاش مجنون ولذلك هناك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لاجرا وانك لعلى خلق يبقى وجود الخلق اللي يسوي تصرفات الانسان تصرفات مسعده غير مفسدة يبقى ده مش مش مجنون. طيب انتوا بتقولوا عليه مسحور ولا بتقولوا عليه ساحر؟ ومرة يقولوا ساحر فمسحور نقول لهم خلق سليم. ادي واحدة. ساحر عمل ايه يعني؟ قال لك سحر الناس اللي بيؤمنوا به دول. قال الله. طب ما دام سحر اللي بيؤمنوا به ما سحركوش انتوا روحوا ليه وانتوا مفضي الحكاية. واللاجك ده ينتهي وخلاص يبقى ده ما يبقى مش ساحر. يبقى كلام اسمه ايه؟ اسمه اضطراب في المجابهة. مش عارفين يقولوا ايه. نعم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تعنت المشركين في طلب إلقاء كنز أو امتلاك جنة للرسول · 0:00
  2. تفنيد زعم المشركين بأن النبي مسحور وبيان تناقضهم واضطرابهم · 0:19