أرشيف الشعراوي

حقيقة المشيئة في الجنة ومقارنتها بمشيئة الإنسان في الدنيا

سورة الفرقان · الآية 16 · تفسير سورة الفرقان — الآية 16 · 0:44 – 3:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهم فيها ما يشاؤون كأن امتياز الجنة إن للذي دخلها ما يشاء إلى بقى بحث يعني شوية عايز تنبه شوية لهم فيها ما يشاؤون كأنه بيقول إن أنت لما تبقى في الجنة اللي أنت عايزه إيه تجيلك طب ده لهم فيها ما يشاؤون تبقى عايز مشيئه عندك علم بيها امال هتشاء ايه؟ فيها ما لا عين ولا اذن ولا خطر على قلب ايه؟ لبشر فان كنا بعقليتنا احنا معرفتنا بالنعيم محدوده وهناك مسائل اكثر منه طب انا هشاء ايه؟ ما هو انا لا اشاء الا ما اعرف لهم فيها ما يشاؤون اذا الدنيا لا يتحقق فيها هذا الوعي مش كل حاجة تعوزك تجينا. حتى الأنبياء سيدنا نوح مش قال له نبني من أهلك وشاء كذا إنما مالوش ما يشاء. سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مش حابب إن عمه يؤمن؟ برضه مالوش ما يشاء، لأنه في الدنيا، لأنه له بيقول لك حين يحجب الله عنك ما تشاء أعلم أنه ادخر لك ما يشاء. وأنت تفهمها إنها دي الإيه؟ حرمان. يقول لي لا أنا مش حرمان. ده في عطاء ثالث بس انت بتطلب على قد ايه؟ معرفتك وربنا عامل عليك كنترول يقول لك انت فالف دي لن تهبل انت مش عارف ايه اللي انا همنعك ديت عشان انا متخيل لك ايه؟ انا متخيل لك حاجه احسن منك. وهناك بيقول لك ايه؟ المشيئه مش هتكون بنفسيات وملكات اشاءات الدنيا ده هتتبدل النفوس وتبقى نفوس ايه؟ نفوسها باقية خالص. ما تشتهيش إلا الخير الإيه؟ طب ما هو هنا فيها ناس بتشتهي السوء. يشتهي إنه يعمل كذا ويشتهي إنه يعمل كذا ويشتهي إنه يعمل كذا. ليه؟ لأن الملكات هنا محكومة بحكم الجبر في أشياء والاختيار في أشياء. الجبر في الأشياء اللي هما ما يقدروش يزعزعوا عنها. هتبطلوا كذا. هتمرطوا تقل دي مالكش فيها حاجة. إنما في حاجات اختيارية تشتهي سوءًا. مش كده ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة الجمع بين خلود الجنة وخلود أهلها فيها · 0:00
  2. حقيقة المشيئة في الجنة ومقارنتها بمشيئة الإنسان في الدنيا · 0:44
  3. تفسير قوله تعالى «كان على ربك وعدا مسؤولا» والمراد بالسائلين · 3:07