أرشيف الشعراوي

مصير أعمال غير المؤمنين بين جزاء الدنيا وحرمان الآخرة

سورة الفرقان · الآية 23 · تفسير سورة الفرقان — الآية 23 · 0:01 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. قال لك يا أخي احنا نشوف ناس غير مؤمنين ولهم ملكات طيبة. ازاي يعني؟ زي اللي اجتمعوا وقالوا إن احنا نجتمح علشان أي واحد يظلم واحد نقف بجانب المظلوم عشان ناخد بحقه. مش كده زي حلف الفضول. مش كده ولا لا؟ قالوا نعرف يبقى عمل طيب ده ولا لا؟ طيب اللي كان بيطعم الطعام ده حتى ان القدر بتاعه اللي كان بيطبخ فيه الطعام للغلابه والمساكين النبي عليه الصلاه والسلام استظل في يوم قائظ بظله. القدر منصوب كده قال ايه؟ قدر ثابت مبني مش قدر بقى بناخده ونشيله يعني قدر كبير قوي. النبي عليه الصلاه والسلام كان يجي في اليوم الثابت ويستظل ايه؟ بالظبط يبقى ده قدر ايه؟ طب اللي بياكل بالشكل ده ولا ده؟ واللي بياكل الطير في المش عارف واللي بياكل الوحوش الله واللي بيصل الرحم، واللي بيعمل مش عارف ايه، واللي كل دول اعمالهم يقول لك ايوه هو عملهم ان عمل لجاه الدنيا ويؤكدها قول الرسول فعلت ليقال وقد قيلت اه هم قعدوا يقولوا يا سلام على حاتم ويا سلام على مش عارف مين اهو انت اخذت جزائك هل صنعت ذلك وفي بالك اله تصنع لمن رفعك؟ الانسان ياخذ اجره ممن يعمل له انما انت تعمل لحاجه وتيجي تاخذ اجرك من حته ثانيه طب انت عملت لله ولذلك هيقول ايه؟ اعمالهم ايه؟ كسراب بقيع يحسبه الظمآن ايه؟ حتى إذا جاءه أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم ايه؟ عملوا حاجات كتير. انما ما كانش في بالهم ربنا وعملوا واخذوا ولذلك دي المسأله يجي واحد يقول يا اخي الذين كفروا بالله هنا وهناك عايشين عيشه كويسه وممتعين ومش عارف ايه وعندهم وعندهم وعندهم قال لك لانهم اخذوا اسباب الله المخلوقه لله ونفذوها كويس واي واحد ياخذ الاسباب وينفذها كويس اللي بيزرع ارض ولو كان كافر ينعرف مثلا الارض دي بتزرع بكذا وتتعمل بكذا وتتروي كذا ومواعيد الزرع كذا وبيعرق ياخذ وانت ما كنتش مؤمن بالله وتسيبها ما تاخذش يبقى فيه فرق بين عطاءات ربوبيه للمؤمن والكافر والطائع والعاصي الذي يحسن الاسباب ياخذها واللي ما يحسنهاش ما ياخذهاش فهم عملوا واحسنوا الاسباب فاخذت انما لما نيجي في الاخره بقى ما فيش الا الله يبقى ما لهمش عنده ايه؟ فعلت ليقال وقد ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مصير أعمال غير المؤمنين بين جزاء الدنيا وحرمان الآخرة · 0:01
  2. تكريم المخترعين في الدنيا والتنبيه على الغفلة عن نعم الخالق · 2:48
  3. مجازاة الكافر على عمله وتخفيف العذاب عن أبي لهب · 4:37
  4. البيان الحسي واللغوي لمعنى «الهباء المنثور» · 6:27