أرشيف الشعراوي

الفرق بين المِلك والمُلك وحقيقة انفراد الله بالملك يوم القيامة

سورة الفرقان · الآية 25 · تفسير سورة الفرقان — الآية 25 · 2:33 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا اليوم الدنيا كان يملك الله فيها بعض خلقه بعد خلقه. ده ملك وده مش عارف ايه. وان كان ما فيش حد بيملك زي ما قلنا من غير ربنا، تؤتي الملك من تشاء لكن بقيت ملك. فالانسان له ملك وقد يكون له ملك، في الاثنين ملك بالكسر المين وايه؟ وملك. الملك هو ما تملكه، ان شاء الله اكون ملك توبة. يبقى لك ملك ولا لا؟ يبقى لك ملك. انما ملك ان تملك من يملك. يبقى فيه ملك وده كل واحد يملك. إنما مش كل واحد يبقى له ملك. ملك أن تملك من؟ من يملك. واللي بيملك من يملك ده ما خدوش كده. ربنا اللي إيه؟ اللي جابه. تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء ولذلك هناك في النمروز وإبراهيم يقول له إيه؟ ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم إيه؟ في ربه في ربه أن آتاه الله الملك. الله. هو اللي يديله. نعم. لكن في الآخرة بقى هنمنع الحكاية الملكية من الباطن دي. بقى اللي بيملك بيملك من باطن ملك الله. لكن في الآخر مفيش ملكية من الباطل لمن الملك اليهودي ولا ليك ملك ولا ليك ملك ولا ليك أي حاجة

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا} · 0:00
  2. الفرق بين المِلك والمُلك وحقيقة انفراد الله بالملك يوم القيامة · 2:33