تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة ونفي سلطانه عليهم
سورة الفرقان · الآية 29 · تفسير سورة الفرقان — الآية 29 · 1:13 – 2:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك آية ثانية يا رب وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ زين لهم الشيطان ايه؟ وقال آه وهيقول لهم برضه في الآخرة ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي. كل واحد يشوف نفسه يبقى مع إن هو اللي ايه؟ قالوا له ما هو أنت اللي غوتنا وأنت اللي مش عارف يقول أبدا. أني لكان لي سلطان اقهركم على انكم تعملوا معاصي ولا كان لي حجه عشان اقنعكم وما كان لي عليكم من ايه؟ السلطان ما هو السلطان؟ السلطان يا تديله حجه عشان يفعل وهو راضي يا هو مش راضي تقهره على انه يفعل يبقى اما سلطان حجه واما سلطان قهر يبقى القهر يجعلك تفعله وانت كاره الحجه يجعلك تفعله وانت انا لكان لي راضي لا عندي حجه ولا عندي قوه ولذلك قلنا زمان انتوا كنتوا على تشويري إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا أي كثير الخذلان
موضوعات هذا المقطع (3)
- ندم الظالم على اتخاذ خليل السوء وإضلاله عن الذكر · 0:01
- مفهوم الخذلان وصورة تخلي الشيطان عن الإنسان · 0:32
- تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة ونفي سلطانه عليهم · 1:13