أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا} وتناقض المشركين

سورة الفرقان · الآية 41 · تفسير سورة الفرقان — الآية 41 · 0:18 – 1:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال ايه؟ مش بس وقفوا منك المواقف المتعنته دي والمطالب السخيفه البايخه ويقعدوا يحرجوك ويقولوا لك كذا وكذا لا يا ريتهم وقفوا على كده ده يهزئوك كمان واذا راوك إن يتخذونك إلا هزوا إن يعني نفش ما يتخذونك إلا هزوا طب جيب لنا صيغه من الهزو قالوا هذا الذي بعث الله رسوله ساعتها انت ما تسمع الكلمه دي واحد يقول لك ده اللي هيبقى مش عارف امتى يبقى دي استهزاء يعني كأنه دون هذه الإيه؟ المنزلة طب ما دام دون هذه المنزله يبقى انتم عايزين واحد على مستوى المنزله عشان ما تستهزئوش ولذلك قالوا مره لولا نزل هذا القرآن على رجل الله اذا انتم مؤمنين بأن لازم يكون في إله ولازم يكون في رسول ولازم يكون في مش عارف ايه لازم ما هو بدليل ان انت قلت اهذا الذي وايه ثانيه اهذا الذي يذكر الهتكم هو ده مش هي غير الكلمه دي بنقولها في الاستهزاء بقى هو ده اللي انت بتقول عليه انه مش عارف ايه بقى هو ده يبقى ده استهزاء ولا مش استهزاء شوف التناقض بقى بتاعها معنى قولهم: أهذا الذي يذكر آلهتكم أنه دون هذا المستوى، ومادام دون هذا المستوى يعني كنا عايزين واحد أعلى منه شوية

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الحكمة من ذكر قصص الأنبياء لتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا} وتناقض المشركين · 0:18