التنبيه الإلهي ودور الرسل في لفت الأنظار لآيات الكون
سورة الفرقان · الآية 45 · تفسير سورة الفرقان — الآية 45 · 0:01 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يعرض آيات الكون. هو خلق الآيات وكان من المفروض ممن يرى الآيات أن يتنبه إليها بدون أن ينبه. شوف حاجة عجيبة كده، إحنا ضربنا مثل زمان وقلنا هب أنك راكب طائرة ثم سقطت الطائرة في صحراء وبعد ذلك لم تجد في الصحراء شيئا من أنس الحياة أبدا. فغلبك النوم فنمت. ثم استيقظت فوجدت مائده عليها اطايب الطعام واطايب الشراب. بالله قبل ما تمد ايدك ده تقول الله ودي اللي جابها مين؟ ما تقولش كده ولا ده انت كنت نايم ما فيش حاجه خالص. يبقى اذا فيه ايات كان يجب من الانسان ايه؟ انه يتنبه اليها ويلتفت له ويقول بس دي انا مين اللي عمل دي؟ اللي جابها مين؟ فاذا جاء له واحد من بعيد قال له يا شيخ انا تقول له تعالى دي ايه؟ اهو الرسل عملوا كده. كأن في آيات كان يجب أن تشد انتباهك إلى أنك أنت تبحث في أسرار وجودها دي إيه دي؟ دي مسألة كلها عالية عني، الشمس العالية دي والقمر والميه اللي بتنزل والهواء والمش عارف إيه. كان يجب أن ومع ذلك لم يتركك الله لأن تتنبه أنت بل نبهك هو ولفتك. قال لك خد بالك من دي خد بالك من دي ما سابكش كده. فربنا بيعرض بقى أشياء من الكونيات والآيات التي يراها الإنسان برتابة. ويشوفها كل يوم، يشوفها الفيلسوف، ويشوفها راعي الشاه، ويشوفها الصغير، ويشوفها الكبير، وتتكرر دائما. ايه الحكايه اهي اللي جايه دي؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- التنبيه الإلهي ودور الرسل في لفت الأنظار لآيات الكون · 0:01
- مفهوم الظل في القرآن والفرق بينه وبين الظلمة · 1:47
- طبيعة حركة الظل ودقة تدريجها الإعجازي · 4:12
- تطبيقات الاستفادة من حركة الظل وتحديد الوقت عبر التاريخ · 8:56