طلاقة المشيئة الإلهية وحكمة قبض الظل قبضا يسيرا
سورة الفرقان · الآية 46 · تفسير سورة الفرقان — الآية 46 · 1:30 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنه الله اذا المشيئه تستطيع ان تخلق من الشيء ونقيضه تخلق من الشيء وايه؟ ونقيضه زي ما قلنا في الاغراق يغرق وينجو وينجو ولو شاء لجعله ساكنه ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا يسيرا يعني ما تدركش انت لما تقعد تبص ما تدركش هو ماشي ازاي في النقص، أو ماشي ازاي في الطول، يعني حركته حركة انسيابية، لا توجد مقاييس عشان تستطيع انك انت تقول انها ماشية قد كده، ليه؟ لأن كل شيء يقبله الزيادة يقبله النقص. يعني افرض انك انت جبت بطيخة وشققتها شقق. وبعدين مسكت الشقق شققتها شقق. ومسكت الشقة الحتة اللي مأخوذة من الشقة شققتها ايه؟ وبعدين مسكتها ثاني شققتها. كل حاجة تقبل أن تكبر تبقى تقبل إيه؟ أن تسقط، بس أنت معندكش الآلة اللي تستلها صغيرة أوي، ولذلك قلنا في الهباء ده نهاية ما يمكن أن يكون من التفتت، ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا
موضوعات هذا المقطع (3)
- قيومية الحق سبحانه ورعايته لشؤون عباده · 0:00
- استنباط أهل المعرفة في سجود ظلال الكائنات لله · 0:21
- طلاقة المشيئة الإلهية وحكمة قبض الظل قبضا يسيرا · 1:30