أرشيف الشعراوي

ملحظ المتصوفة في تسبيح الجوارح والنوم كهدنة من المعاصي

سورة الفرقان · الآية 47 · تفسير سورة الفرقان — الآية 47 · 5:37 – 9:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك الجماعه المتصوفه لاحظوا في النوم ملحظ. قال لك ما دام الكون كله غير المختار مسبح لربه. كل قد علم صلاته وتسبيحه، ترزي صلاتك يعني. وما دام مسبح لربه. يبقى الكافر اللي كافر فيه ايه؟ اللي كافر فيه ارادته وانما جسمه وذراته مؤمنه الله الله جسمه وذراته مؤمنه بدليل ان العاصي اللي عمل معاصي ذرته تيجي يوم القيامه تقول له ايه عمل بيا كذا وعمل بيا كذا وعمل بيا كذا اكن ده كان غيظها ولا مش غيظها ليه؟ لان الله سخر الجوارح لمراداه الانسان قال لللسان يا لسان اخضع لمراداه صاحبك عايز يقول لا اله الا الله قل قلها عايز والعياذ بالله كما نطقها المشركون لا وجود لله قول لي. يبقى اللسان خاضع لمين؟ لمراد صاحبه منه. وانت ايه؟ برضه خاضعه لمرادات صاحبك منك. اميصي اذى عن الطريق. اضربي واحد قلم. مديها بالخير للناس. مديها بالشر للناس. في دي تطيعك وفي دي الايه؟ ليه؟ لانها مقهوره لارادتك. فحين يأتي يوم القيامة لا إرادة إلا للحق. مرادتها تقول بقى ده هو عمل بيا كذا وعمل بيا كذا يبقى كارهة ولا مش كارهة؟ تبقى كارهة. فيجي بقى النوم ده أنت بتقول إن هو ردع يعني ردع طاقي عشان ما عُنتش صالح للحركة. ده كمان ما عُنتش صالح للتعايش معها. لأن أسامك كترت أوي وصبرت عليك أوي وقرفتني. رحت ليه ينام بقى خليني ايه؟ خليني ارتاح منك. ولذلك تجد الظاهره دي موجوده لما نروح نحب. واحد يقول لك يا اخي انا في مكه والمدينه ساعتين اثنين بيقضوني نوم. مش زي هنا. يقول له اصلك في الساعتين اثنين بيقضوك نوم لان سيئاتك قليله قوي. انما هنا سيئاتك كثيره. فعايز 10 ساعات على ما ترتاح اعضاءك من قرفك. ولذلك ادي السبب نفسر بقى قول الرسول ان هو تنام عينه ولا ينام قلبه. عليه الصلاه والسلام. ليه هي هي جوارحه هتزهق من طاعه الرسول؟ ده الرسول مطيع طاعه جوارحه. تبقى صحبته حلوه ولا مش حلوه؟ تبقى عايزه تنام يبقى يبقى تنام عينه ولا ينام ايه؟ ولا ينام قلبه. بيقول انا بعامل الناس على المعنى العام. المعنى العام ان نفوسهم دائما شطاحه للشر وتعمل كذا وتعمل كذا وتعمل كذا، فالطاقه تتعب وبرضه جوارحك تتعب منك، فانا عايز اعمل هدنة ايه؟ اسمها ايه؟ هدنة تعايش. نام علشان تصبح الصبح عندك ايه؟ نشاط.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من خلق الظل وظل الشجر وتكييف الهواء · 0:00
  2. الحكمة من خلق الليل لباسا ومضار السهر بالضوء · 2:07
  3. مفهوم النوم كردع ذاتي لراحة الكائن الحي واستئناف النشاط · 4:08
  4. ملحظ المتصوفة في تسبيح الجوارح والنوم كهدنة من المعاصي · 5:37
  5. معنى قوله تعالى والنوم سباتا لقطع الحركة وتجديد الطاقة · 9:01
  6. تفسير قوله تعالى وجعل النهار نشورا ومعنى الانتشار في الأرض · 9:57