فطنة العرب القدماء لدور الرجل في الإنجاب ورجز امرأة أبي حمزة
سورة الفرقان · الآية 54 · تفسير سورة الفرقان — الآية 54 · 5:33 – 6:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
العربي زمان قبل حتى ما يجي القرآن يظهر فطن إلى هذه العملية بالفطرة كده. الست اللي كانت متجوزة أبو حمزة. وبعدين ما بتجيبش ذكور. فراح اتجوز واحدة ثانية على طريقة الناس عايز ولد. عايز ذكر يعني. لأن كلمة ولد يستعملوها في الذكر هي تطلق على الاثنين. فراحت تجوز واحدة عشان تجيب له ذكر. وديكها قاعدة الايه؟ ما يمرش بقى عليهم. فقالت الرجد بتاعها المشهور: "ما لابي حمزة لا يأتينا". بتتصعب يعني ازاي ما بيجيناش؟ غضبان ان لا نلد البنينا. تالله ما ذلك بأيدينا. ونحن كالارض لغارسينا نعطي لهم مثل الذي أعطينا. هو ده داخل لنا ايه؟ كأن العربي القديم فطن إلى هذه المسألة اللي ما اكتشفتش إلا في القرن العشرين أن فيه كذا وفيه كذا وفيه كذا. وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة قوله تعالى «وجعلنا من الماء كل شيء حي» · 0:00
- خلق الإنسان من الماء وبيان مفهوم النسب والصهر · 1:02
- دور نطفة الرجل في تحديد نوع الجنين والانتخاب الطبيعي · 2:58
- فطنة العرب القدماء لدور الرجل في الإنجاب ورجز امرأة أبي حمزة · 5:33