تفسير قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» وتصحيح وهم الأسبقية
سورة الفرقان · الآية 61 · تفسير سورة الفرقان — الآية 61 · 3:44 – 5:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى الآية لا تصلح إلا إذا كانت مكورة ودي بيؤيدها قول الحق سبحانه وتعالى ولا الليل سابق النهار ده ساعة ما يقول ولا الليل سابق النهار تقول ده ما جانيش ولا فلان جاني لازم يكون معطوف يبقى معناها إيه؟ ولا النهار سبق ولا النهار سبق الليل طب وإشمعنى بيقول ولا الليل سابق النهار؟ لأنهم كانوا بيعتقدوا إيه؟ بيعتقدوا إن الليل اتخلق الأول وبعدين النهار جه ليه؟ طب اعتقدوا هذا الاعتقاد ليه؟ قال لك لان الزمن عندهم يثبت بليله. انت بتصوم الاول وبعدين تشوف الليل ولا بتشوف رمضان في الليل؟ يبقى الليل الليل هو اللي يجي الاول ولا لا؟ ده رمضان يدخل يومه بايه؟ بليله. يبقى ما دام الزمن دخل بليله يبقى الليل سابق النهار. اذا هم يعتقدون هذا. وما داموا يعتقدون ان الليل سابق النهار. يبقى بداهةً أنهم لا يعتقدون أن النهار يسبق الليل. بقى ما دام الليل إيه؟ يبقى دي قضية هم مسلمين بها. القضية المسلمين بها القرآن سابهم عليها. أنتم زي ما بتقولوا الليل ما إيه الليل سابق؟ النهار. يبقى معناها النهار لا يسبق؟ قال لهم كمان والليل لا يسبق النهار. يبقى لا النهار سابق الليل؟ ولا الليل؟ طب لو أن الأرض مسطوحة كده. إن كانت اتخلقت مواجهة يبقى النهار اتوجد الأول وبعدين تغيب يجي الليل مش مواجهة يجي الليل الأول وهو اللدثة بإيده يبقى لازم وجدا معا ولا يوجدا معا إلا إذا كانت مكورة مكورة فما واجه صار نهارا وما لم يواجه صار ليلا في الوقت نفسه يبقى لا الليل سابق النهار ولا النهار سابق الليل
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق العلمي والبياني بين ضياء الشمس ونور القمر · 0:00
- مفهوم تعاقب الليل والنهار ومعنى جعلهما خِلفة · 0:18
- إشكال أسبقية الليل أو النهار عند بداية الخلق · 1:26
- دلالة كروية الأرض على تزامن الليل والنهار وتعاقبهما · 2:51
- تفسير قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» وتصحيح وهم الأسبقية · 3:44
- تزامن أوقات الليل والنهار على مدار بقاع الأرض · 5:44