أرشيف الشعراوي

تفضيل نعيم الآخرة على متاع الدنيا وبيان معنى {خير وأبقى}

سورة الشورى · الآيات 35–36 · تفسير سورة الشورى — الآيات 35–36 · 1:44 – 2:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير أخير ليه؟ لأنك أنت بتتمتع في دنياك على قدر جهدك مش كده؟ ولكن تكريمك في الآخرة ونعمتك الآخرة على قدر قدرة الله. يبقى نقول له بقى إيه أحسن. طيب وانت في الدنيا برضه هتنتهي وتموت انما ليك ابقى خلود ما فيش فيه اي حاجه يبقى لما تكسب المعيارين مستوى النعمه اللي انت عايش فيها في الدنيا ومستوى النعمه اللي تنتظرك في الاخره دي بصنعتي ودي بصنعه الله ودي بتعب وجري وكده ودي بالايه؟ بس تيجي في موضوع نفسه يجي له ما فيش لا تعب ولا اي حاجه طيب ده من ناحيه مقدار النعمه طب والعمر النعمه قال لك دي موقوته بحياتك وبعد لكن دي كمان ملهاش ايه؟ ملهاش زمن لان دي فيها خلود بلا موت. فما اوتيتم من شيء فمتاع الحياه الدنيا وما عند الله خير يعني اعلى في النعمه لانه طهي الله. وابقى لان ما فيش الا نعمه تفوتها ولم تتفتها النعمه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص} · 0:00
  2. حقيقة متاع الحياة الدنيا وقصره وموقف صناديد قريش · 0:31
  3. تفضيل نعيم الآخرة على متاع الدنيا وبيان معنى {خير وأبقى} · 1:44
  4. شروط استحقاق نعيم الآخرة والفرق بين التوكل والتواكل · 2:58